فهرس الكتاب
النقطة الأولي"حبذا لو أشار الشيخ إلى أن موضوع التقديم والتأخير في القرآن يحتاج إلى الاعتدال كثيرا حيث طفحت بعض كتب اللغة العربية والتفسير بما لا حاجة فيه مما يتكلفون فيه التقديم والتأخير ، واذكر هنا مقالة الإمام الطبري أن الحرف إنما يحتال لمعناه المخرج التقديم والتأخير إذا لم يكن له وجه مفهوم إلا بتقديمه عن موضعه أو تأخيره ، فأما وله في موضعه وجه صحيح فلا وجه لطلب الاحتيال لمعناه بالتقديم والتأخير ."
النقطة الثانية بما يتعلق بالتقديم و التأخير في كلام الله تعالى وجه من الأوجه السبعة التي وجه بها العلماء رحمهم الله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ( إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ) قالوا: هي سبعة أوجه ، وذكروا منها وجه التقديم والتأخير في القراءات كما في قوله تعالى { فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا } (آل عمران: من الآية195 فقرأت سبعية أيضا(وقتلوا ، وقاتلوا) وفى قوله سبحانه وتعالى (فيقتلون ويقتلون) قرأت أيضا ( فيقتلون ويقتلون ) وكلا القراءتين متواترة ، والسلام عليكم ورحمة الله .
الأستاذ معمر: عليكم السلام نشكرك الشيخ محمود على تواصلك هذا وعلى هذه الإضافة الجيدة وجزاك الله خير ، ونشكر الأخت مها المتصلة الأولى