فهرس الكتاب
فتقول أن الصواب أن يقال في توجيه الآيتين أن هؤلاء السحرة ليسوا واحد ولا اثنين عشرات ، مئات ، وهؤلاء لم يكونوا يعلمون أن موسى سيظهر هذه الآية ، فجاءوا وهم في ظنهم وفي غالب ظنهم أنهم سينتصرون ، فلما حصل الموقف هم غير مرتبين مايو جد قاعد يقول لهم قولوا كذا أو وقع منهم المفاجأة فعبروا عن إيمانهم بالله على ثلاثة أقوال ( {قَالُواْ آمَنَّا بِرِبِّ الْعَالَمِينَ } الأعراف121) (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى طه70 ) وقال آخرون {رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } الأعراف122) فالذين قالوا برب هارون وموسى قدموا هارون لأنه هو الأكبر فجاءت الفطرة معهم على أن هارون أكبر فقدموه ، والذين قالوا ( {رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } الأعراف122) قدموا موسى لأنه هو الذي ألقى العصا ، فهذا تخريج الآية وليس له علاقة بالسجع كما زعم بعض البلاغيين والعلم عند الله ، ولكنى أقول هذا رأى ، وهذا كلام الله القطع فيه مسألة دونها خرق؟ كلمة غير مفهومة .
الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم يا شيخ ، أشار أيضا فضيلة الشيخ أن موضوع التقديم والتأخير يمكن أن تحمل له ،
الشيخ صالح: لا هذا قول وإن كنت لا أراه راجحا .
الأستاذ معمر: طيب نعود إلى مسألة الوصية والدين جزاك الله خيرا ، حررت التركات كيف تقسم والحقوق المتعلقة بمال الميت سبب تقديم القرآن الوصية على الدين .
الشيخ صالح: الآن بعد أن حررنا هذا نعود لما نحن فيه: سبب تقديم القرآن الوصية على الدين