فهرس الكتاب
فائدة جليلة القرآن في المقام الأول واعظ ، من لم يتحرك قلبه بالقرآن ما فقه لماذا أنزل القرآن بعد ذلك نرى مضمار كبير تجرى فيه أقدام العلماء كما قال الشيخ محمود وفقه الله ، لابد فيه من الاعتدال والاعتدال مطلب في النظر إلى كل مسألة بحالها
الأستاذ معمر: مازال الحديث عن أهل اللغة الأخ محمود الشنقيطى على الموقع لا أدري هو نفس المتصل
الشيخ صالح: هو نفس المتصل .
الأستاذ معمر: طيب أشار إلى مسألة مهمة يا شيخ يقول لابد لنا أيها الأحبة ننظر في أمر في غاية الأهمية وهو أن بعض أهل البلاغة يذكرون في بعض مواضع القرآن الكريم المتعلقة بالتقديم والتأخير سببا لذلك يسمونه مراعاة اللفظ ومراعاة النظم أو السجع يقول والحق كما هو ظاهر أن مراعاة النظم و السجع لوحدها فقط يصوغ فيها التقدم والتأخير إذا كان في كلام البشر من الشعراء والخطباء ، أما في كلام فاطر الأرض والسموات فلا ينفك البعد والجمال المعنوي عن الجمال اللفظي بحال من الأحوال . ما تعليقكم يا شيخ ؟
الشيخ صالح: هذا كلام صحيح حرره العلماء من قبل ، هذه المسألة شهيرة نجيب لها مثال: من أدلتهم على هذا""
أن الله قال موسى وهارون { فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } (الشعراء:46-48 ) ) الله قدم موسى وفى طه قال { فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى } (طه:70 ) ) فقدم هارون على موسى ، فهذا الذي ذكره الشيخ محمود يقصد من قوله هذا العتب على بعض العلماء الذين قالوا أن الله قدم هارون في آية طه للسجع وأخره في السورة الأخرى الشعراء للسجع وهذا طبعا غير صحيح دائما قلنا قواعد العلم عندما ننفى شيئا لابد أن يحل محله شيء قائم وليس لنا حق سلطان إلا بعلم ،