فهرس الكتاب
بالنسبة لقول الله تعالى (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ(17) وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ (18) الغاشية ) كيف يتأمل الإنسان النظر إلى شيء ما رآه ، الذي في علمي أنا أن السماء أنها ليست الزرقاء هذه وإنما السماء سوداء وبصورة أخرى ، هذا استفسار ،
الأستاذ معمر: تسمع الإجابة إن شاء الله معنا .
الشيخ صالح: ويقول (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) في هذه قضية أنا لا أريد أن اصطدم مع من يقولون بالإعجاز العلمي علماء الأفذاذ.
فيه نقطة أساسية الله عز وجل لا يحيل على مجهول في الغالب مثلا الله يقول { وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ } (الذاريات:21) أتى بعض الفضلاء وأخذ يتكلم عن ما يحدث في بدن الإنسان من أمور قويه عدد المفاصل عدد الأعضاء عدد كريات الدم وهذا حق موجود ، لكن ما ينبغي توجيه الآية في أول الأمر إلى هذا الخطاب ، و إن كنت لا أنفيه في أول الأمر اللغة تحتمل لماذا بسبب أن العرب المخاطبين بهذا القرآن أولا يكون لهم علم بهذا كله ، بل إن الأمم كلها ما كادت تدرى عن هذا ، قد يأتي إنسان فيقول القرآن مخاطب به كل جيل نعم مخاطب به كل جيل ، لكن المخاطب الجيل الأول ؛ لأنهم لو لم يفهموا ما في الآية ما تقيم عليهم حجة بها والله خاطبهم بالوصف { وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ } (الذاريات:
21 المعنى الحقيقي للآية