فهرس الكتاب
إن الإنسان المعنى الحقيقي للآية يبين الله له في عالم نفسه كثيرا من التقلبات في الآراء والفرح والحزن المسرة والصحة والمرض ما يجعله يتفكر أن هناك رب يبدل هذا كله مثلها (أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) العرب ليس لها هذا الجرم الواقف أمامها من داخل الإبل ، لكن القضية كيف خلقت هنا الخلق كيف أن الله عز وجل مع عظيم خلقها سخرها لكم فيأتي الشاب الصبي الصغير يقود هذا المخلوق العظيم في أي شيء ، وإلى السماء كيف رفعت طبعا الأخ ذكر القضية كما يقول العلماء وهذا صحيح قد يكون هنالك، لكن لا شك الحق الذين يقولون أنها سوداء أو غير ذلك حسب ما يقولون وإن كنت لا أقطع به ، المقصود كل الناس تعلم أن هناك جرم فوقنا وأن هذا الجرم مغلق والله يقول ( وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا(الأنبياء: من الآية32 ) ) ولو لم تكن هناك جرم ثابت ينظر إليه لكان لابد من النظر لما بعده كرؤيا العرش ورؤية أمور أخري وهذا لا سبيل إليه لأن السماء لها أبواب ولها سقف و إنما القضية الأساسية هي قضية (وَإِلَى السَّمَاء) وليست قضية ألوان ولا غيرها إنما رفعها بغير عمد .
الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم يا شيخ ،، متصل آخر: السلام عليكم ورحمة الله
المتصل: إحنا نسلم عليك يا شيخ ونقولك تقبل الله منا ومنكم ونشهد والله أنا نحيك في الله ولا يوجد لدي سؤال لكم إحنا حبينا نسلم عيك .
الشيخ صالح . شكر الله لك .
الأستاذ معمر: شيخ صالح نعود إلى مسألة الوصية النداء مكرر وهو رأيك وأيضا رأى أن هذا البرنامج لابد أن يخرج من حدود معينة أن يكون موسوعي
جزاك الله خيرا يا شيخ ، موضوع الوصية يا شيخ المتأمل بالتاريخ يجد أن كثير الوصايا سواء كانت دينية أو أدبية أو في النواحي السياسة لعلنا نذكر من هذه النماذج التي نقيد بها المشاهد:
الشيخ صالح: أولا الوصية الدينية (تقوي الله وهي أعظم الوصايا)