فهرس الكتاب
الأستاذ معمر: أهلًا ومرحبًا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى بعد أن تابعنا أيضًا هذا الفاصل أحييكم وأحيى شيخنا ، أعود إلى الاتصالات التي استقبلتها قبل الفاصل.
الأخت مريم يا شيخ صالح: كانت تسأل عن نسخ بعض الآيات من القرآن الكريم مع وجودها ودللت بآية الخمر.
الشيخ صالح: نعم ، النسخ غالبًا يكون الله يقول: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } (البقرة: من الآية106) ولقد أجاب الزركشى رحمه الله عن هذا التساؤل فقال: إن ما ينسخ حكمًا ويبقى تلاوة إنما أبقاه الله جل وعلا سياقًا لأسباب وذكر منها رحمه الله وغفر له أولًا: التعبد به ، فإن القرآن سواء كان منسوخ حكمًا أو غير منسوخ حكمًا هو كلام الله ، وكفى شرفًا بالمؤمن أن يقرأ كلام الله جل وعلا بصرف النظر عن كون هذا الحكم نسخ أو لا لم ينسخ أو تعبد بتلاوته ، هذا الوجه الأول وهو أقواها.
الوجه الثاني: أنه قال قد يظهر المنة من الله جل وعلا على عباده لأن النسخ إنما يكون في الغالب للأفضل فيظهر الفرق بين الحالين بين حال.
كونهم يصلون وهم حديثو عهد بخمر وهم يصلون وهم لا يشربون الخمر أصلا فينظرون إلى فضل الله جل وعلا ورحمته.
فالمثال على قضية الخمر.
(2) (آية الحجاب) : { وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ } (النور: من الآية31) الجيب مقدمة النحر فتحة الصدر. التي تلبس منها الثياب
(3) كتاب في تفسير القرآن يختلف أنا لا أدرى ما الذي تنشده الأخت ريم إذا نتكلم في اللطائف يوجد كتاب مستقل.أسمه (لطائف قرآنية) لصلاح عبد الفتاح الخالدي ، هذا كتاب من حيث الجملة جيد في بابه.
لكن لو قرأت في المحرر الوجيز لابن عطية رحمة الله تعالي عليه أو في كتاب الحافظ بن كثير نجد كثيرًا من اللطائف.
الأستاذ معمر: تسأل عن رأيك في قتال الرسول .