فهرس الكتاب
الشيخ صالح: كيف نطبق في الآية ؟؟، لكني قبل نتكلم في قضية شيء خارج الآية حتى نعرف ما معنى أن العقل يكون مخصصا ، الله جل وعلا يقول )اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ( هذا مثل ضربه الشيخ الشنقيطي في نشر البنود ، هذه الآية معناها أن الله خالق كل شيء لكن بالعقل ليس معناها خالق لنفسه لاستحالة ذلك عقلا ، ليس معناها أن الله خالق لنفسه لاستحالة ذلك عقلا .
أ.معمر: فلا يشمله عموم اللفظ .
الشيخ صالح: لا يشملهم عموم اللفظ، لكن ما الذي أخرجه ؟
العقل
ما الذي أخرج ثبوت الحكم ؟
العقل ، فالعقل يقول: يستحيل أن يكون الله داخل في الخلق .
دعنا نطبق على الآية ، الآية كيف أن قضية العقل مخصص منفصل ؟؟ نقول: إن الملائكة عليهم السلام كانوا قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ، وقبل نبوة آدم ، بل قبل خلق آدم ، وكانوا وما زالوا لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، فهم خارجون عن الخطاب بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم بذلك.
أ.معمر: طيب هذا الخروج ألا يكون بهذه النصوص التي ذكرتها ألا تدل على أنهم يعبدون الله لا يعصونه ، نقول خروجهم بالنص وليس بالعقل ؟
الشيخ صالح: لا ، العقل أخرجهم في تصديق القضية ، يعني العقل هذا الذي جعلنا نقول نخرج الملائكة ، هم داخلون في الأصل ، العقل يثبت أن هؤلاء غير مكلفون ، كيف عرفنا أنهم غير مكلفين ؟
بالنظر العقلي في تلك الآيات ، بالنظر العقلي لتلك الآيات ، متى تكون الآيات هي المخرج ؟
لو قالت الآيات أن الملائكة ليسوا من العالمين ، هنا صح
لكن عموميات القرآن أدرجت الملائكة ، لكن بالعقل عرفنا من القرآن لأن العقل لابد أن يعمل بنص لا يمكن أن يعمل لشيء غير موجود ، فيعمل العقل في النصوص ونعرف أن إعمالنا للنصوص أن الملائكة خرجوا لأنهم أخبر الله عنهم أنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون