فهرس الكتاب
في قضية أساسية أقول لكل من يطلب علمًا ويريد أن يكون إمامًا من الصفات التي يجب أن يتحلى بها ، أن يكون شجاعا ، ومعني أن يكون شجاعا أن لا يغمض عينيه ، معني لا يغمض عينيه مشكلة الناس العقل كما مر معنا في أول اللقاءات القطوف الدنية ساد في زمن المعتزلة ، وجعلوا للعقل سلطان على النقل ، أخطئوا ، فجاء فريق بعدهم يقرأ ما صنعه المعتزلة من دور للعقل وهو يريدوا أن يفروا من شبح المعتزلة من براثن المعتزلة من شباك المعتزلة ، فيريد أن يهمل العقل وهذا غير صحيح ، ينبغي للإنسان أن يقف شجاعا يعرف إلى أي حد يمكن أن يستخدم العقل
الله خاطب في كتابه أهل العقول ،بل إن الإنسان إذا فقد عقله جزئيا أو كليا أصبح خارجا عن مناط التكليف ،"رفع القلم عن ثلاث"
وقال:"المجنون حتى يفيق"لأنه لا عقل له ،
"والنائم حتى يستيقظ"لأنه لا عقل له ،"والصبي حتى يكبر"لأن عقله قاصر ، و حتى في الأموال الله يقول: (فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا) عقلا تتصرف فيه )فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ( فلا تعطيه ماله إذا كان ناقص العقل ، فالعقل احترامه مطلوب لكن لا سلطان للعقل على النقل ، وإنما نحن فهمنا بالعقل أولئك الأكابر فهموا بالنقل إدخال العقل فيمثل هذه المسألة ، يعني جعلوا العقل مستقلا مخصص منفصلا مستقلا باعتبار ما دلت عليه النصوص ، فأحيانا يكون الخلاف أشبه بالخلاف اللفظي ، كما ذكره أخينا الشيخ أبا الحسن ، أو ما ذكر أبو عبد العزيز .
أ.معمر: يسأل عن قوله )وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ(
الشيخ صالح: قال الله )وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ( المقصود منها أن الله جل وعلا في كتابه العظيم إنما تدعو ما أمر به ونهى عنه إلى دار السلام ليس يبعد يشمل ذلك أن ما أصاب الإنسان أن يكون عونا على أن يدخل به الجنة ، لكن ...
أ.معمر: عبد الرحمن يا شيخ يسأل عن التأثر عند قراءة القرآن .