فهرس الكتاب

الصفحة 1587 من 4814

الشيخ صالح: هذه لا أدري ما قول الناس يختلفون ، وقد يعطى الإنسان الدمع فتنة ، لكني لا أجرأ أن أقول قد يحبس عنه الدمع فتنة، لأن الله جل وعلا أثنى في آيات فيهن شيء من الإطلاق لا أعلم فيها تقييد ، على من يبكي لكن أحيانا عياذا بالله قد يكون وأنا لا أخص أحدا بعينه ولا أحكم لكن:

• قد يكن في الإنسان سريرة تمنعه من أن يكون قريب الدمعة ، وهذا الإنسان يتفقد .

• لا يكون الإنسان يحمل في قلبه بغض لأحد والديه ، وهذا من أعظم الموانع.

• أن يكون الإنسان في بيته أحد يظلم يقوم هو بظلم (زوجة أو ولد أو يتيم أو أخت ، خادمة قريبة

، أو مستأجر ، يكون الإنسان عياذا بالله مثلا له سلطة وتحته إنسان مثلا يستحق الترفيع فحال بينه وبينه عمدا ، منع أداء الحقوق .

إلا اثنتان فلا تقربهما أبدا

الشرك بالله الإضرار بالناس

هذه من موانع حبس الدمعة ، أحيانا يكون والعياذ بالله الإنسان أصلا لا يرد الله والدار الآخرة من أعظم الموانع ، فالموانع تحديدا تختلف لكن الإنسان عليه أن يراجع نفسه كثيرا . ولا يدري الإنسان أيهم أقرب إلى الله من بكى أو من لا يبكي .

أ.معمر: الإخلاص دور كبير في هذه المسألة ومادام الحديث عن الدعوة، لعلنا نتكلم عن الإخلاص في الدعوة ، إذا كان هناك من أمثلة دعوية ناجحة ممكن للدعاة ممكن لطلبة العلم لكل مسلم أن يتقفاها

الشيخ صالح: الإخلاص مطلب عام لكن الفقه الفهم ، العقل نعود للعقل الإدراك ، هذا يساعد النبي صلى الله عليه وسلم أذن لأصحابه بالهجرة إلى الحبشة

وكان ممن هاجر ابن عمه وأشد الخلق شبها به جعفر ابن أبي طالب ، أثار هذا قريش ، فبعث القرشيون عمرو ابن العاص ، يريدون منه أن يقنع النجاشي أن يخفر ذمة هؤلاء ، حصلت كما تعلمون في السيرة المداولات فكان جعفر مقدما ليجيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت