فهرس الكتاب
وإنما نوع الله وبين نهم مؤمنين ومؤمنين ظاهرا وباطنا ، لكنهما إذا اجتمعا في آية واحدة فالمعنى يختلف ، )قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا ( أسلمتم ظاهريا ، بدليل ما بعدها ) وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ( ومثلها الفقير والمسكين ، فإذا اجتمعتا اصبحتا مختلفتين ، وإذا افترقتا أصبحتا بمعنى واحد
يعني مثلا إذا قلنا: فلان يعطي المساكين ، المعنى يعطي المساكين والفقراء يعطي كل أحد ، لكن إذا قلنا يعطي الفقير والمسكين مع بعض كما قال الله )إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ ( اختلفت فالفقراء قدمهم الله فيما يظهر لأنهم أشد ، والمسكين الذي يجد لكن يجد ما يكفيه ) أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْر)
أ.معمر: يسأل يا شيخ عن قوله تعالى (فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ)
الشيخ صالح:قد يكون فيها لكن لا يحضرني الساعة فيها جواب ، ما أدري .
أ.معمر: أبو علي يا شيخ يسأل عن قوله )ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا(
الشيخ صالح: نعم هذا من أعظم الدلائل التي قالها أهل العلم من أعظم آيات الرجاء ، الآيات في سورة فاطر
الله جل وعلا قال )ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا (هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ)