فهرس الكتاب

الصفحة 1615 من 4814

فحفر فدفن فنظر القاتل إلى الغراب فماذا قال ؟؟ قال (يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ) نزع عن نفسه ما أكرمه لله به من التقوى وأصبح أسوء وأشد فسقًا من الغراب وذكر ذلك بلسانه (( يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي) كلنا يعلم انه لا ملزم على الله ، كان بالإمكان أن يبعث لله مخلوق آخر يعلمه سواء من الطير أو الحيوانات لكن لله ـ ولا نقول هذا جزمًا لأن الله لم يصرح به ـ بعث لله له الغراب ليبين له مقامه ومكانه بعد أن وصل إلى القتل إذًا ينجم عن هذا أن الإنسان عياذًا بالله إذا قتل وسفك دمًا واستحل دم أخيه وقتله يصل إلى درجة في الفسق عظيمة ولهذا جاءت النصوص بتحريم الدماء والقرب منها أين كان الأمر ..

هناك لطيفة أخرى قد لا تكون في نفس السورة لأن القرآن مليء وغني باللطائف يقول لله جل وعلا (عَبَسَ وَتَوَلَّى(1) أَن جَاءهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) عبس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت