فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 4814

وله في مدح النبي صلى الله عليه وسلم أبيات لا حاجة لأعادتها أكثرنا من قولها ..لكن من جيد أبياته قوله على لسان امرأة أيام جاهلية النيل في العصور القديمة التي حكمة مصر أيام الفراعنة

..كانوا يؤلهون النيل فيختارون أجمل النساء ويقدمونها إلى النهر قربانًا فالحمد لله على نعمة الإسلام .. ثم إن هذه المرأة تتأنق تتزين تفرح أنها ستُزف إلى النيل ..كيف تُزف إلى النيل ؟

تلبس جيد ثيابها وفاخر ملابسها وتزُفها أترابها وهم يحسدونها على هذا المقام ..ثم تُلقى في النيل لتموت وتظُن أنها أصبحت زوجةً له ..

يقول شوقي ..

خلعت عليك حياءها وحياتها *** أأعز من هذين شيءٌ يُنفقُ ؟!!!

وهذا البيت من حيث السبك الشعري في القمة ..وقد قلنا أن لشوقي دررًا أخرى من أبيات الشعر .

الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم معالي الشيخ ..الحديث في الشعر عمومًا لا يمل لكن دعنا نستغل بقية الحلقة في بعض الإيمانيات التي تقربنا إلى ربنا ..بدايةً ياشيخ صالح وردة بعض التساؤلات على الموقع عن الزهراوين ..حبذا لو تحدثنا عنها قليلًا .

الشيخ صالح: البقرة وآل عمران سورتان كريمتان من سور القرآن الكريم والقرآن كله كريم منزلٌ من لدن حكيمٌ عليم قال صلى الله عليه وسلم ( إقراءُ الزهراوين البقرة وآل عمران فأنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غايتان أو فرقان من طيرٍ صواف يحاجانِ عن أصاحبهما ) ..

أما البقرة فهي سنام القرآن وفسطاطه ضمنها الله جل وعلا أخبارًا ومواعظ وأحكامًا شتى ..وهي من أوائل ما أنزل في المدينة ولهذا نودي على الأنصار يوم حنين يا أصحاب سورة البقرة لأنهم كانوا يفتخرون بها لأنها من أوائل ما أنزل في المدينة ..سورة آل عمران تحدث الله فيها عن بيوت صالحة وهو بيت آل عمران قال الله ( {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ } آل عمران33)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت