فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 4814

أما تعبدًا فلم يرد في هذا فيما أعلم شيء فلا يجوز اعتقادًاُ منه أنها له بها أجرًا معين ، أما إذا قال أحدٌ من الناس أنه قرأ سورة الأنبياء سبع مرات ثم ظهر له أحد ثبت له بعد ذلك حقًا أنه من أصابه بالعين ..فانتقل الأمر الآن من كونه تعبدي إلى كونه تجربه ،طب .. والقرآن أخبر الله أنه شفاء ..فما يشترط في العبادة لا يشترط في التجربة ..لا يشترط في الطب لأن الطب قائمٌ على التجربة فلو قراءها وحصل أن رأى العائن فلا نثرب عليه في هذا الباب لكن لا ننسبها للنبي صلى الله عليه وسلم ولا نقول بالجزم ولا نقول أن هذا من وسائل القُرب ..

الأستاذ معمر: سلطان يسأل عن الحسد بين طلبة العلم وعبد الله يقول ( لا حسد إلا في اثنتين )

الشيخ صالح: (لا حسد) بمعنى لا غبطة وبينا قبل قليل قضية المباح والمحمود المندوب فهذا مندرج في المحمود والمندوب ، الإنسان إذا كان له حق يحسد ..يحسد رجل يقرأ القرآن وينفع الناس هذا الذي تغبطه وتتمنى أن تكون مكانه ..رجل أعطاه الله علم ينفع به الناس هذا الذي تغبطه وتتمنى أنك مكانه ..رجل أعطاه الله مال ينفه في الليل وأطراف النهار هذا الذي تغبطه وتتمنى أنك مكانه .. هذا المقصود وهو الحث على المنافسة في الخيرات ..

الأستاذ معمر: يسأل أيضًا يا شيخ عن العمل الصالح في قوله تعالى (وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ)

الشيخ صالح: العمل الصالح كل ما أمر الله به إذا وافق ذلك شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..طبعًا كل ما أمر به وافق الشرع أقصد الأخذ بها مع أخلاص العمل لله جل وعلا وسيأتي هذا في المحور الأخير ، أما قول الله (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) فأفضل ما فسرت به الرضا بالقدر ..

الأستاذ معمر: يسأل إذا كان لكم سلسة في التفسير ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت