فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 4814

يجب أن تعلم أن جل وعلا لم يجعل الدنيا ثوابًا للمؤمن ول يجعلها سجنًا للكافر وهذا يدل على حقارتها عند ربنا تبارك وتعالى والله يقول (وَلَوْلَا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فَضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ(33) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ (34) وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (35 ) ) الزخرف ،

يجب يعلم كل أحد أن الأمور ثلاثة ...

الأول لا يقع وهو مالا يكون بالله والمعنى مالا يكون بالله لا يكون .. شيءٌ لم يكتبه الله لم يقدره لا يمكن أن يقع ..

والأمر الثاني شيء يكون بالله قدرًا ويكون لغير الله شرعًا فهذا لا يثبت ولا يدوم كالذي يعمل عملًا لغير الله ..

والثالث .. وهو الذي يجعله المؤمن بين عينيه يكون بالله ولله وهذا وإن ذهب في الدنيا عينه بقي في الآخرة أثره .. ( {إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاء وَكَانَ سَعْيُكُم مَّشْكُورًا } الإنسان22)

الأستاذ معمر: نعود للأسئلة ..الأخ أبو عبد الرحمن كان يسأل عن قراءة سورة الأنبياء ..البعض يقول قراءتها مثلًا سبع ليالي أن من شئنها أم من لديه عين يرى العائن في منامه ؟

الشيخ صالح: تفصيل هذا يكون على النحو التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت