فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 4814

وجاء في الأثر أن رجلًا جاء النبي صلى الله عليه وسلم يشكوا إليه كثرت ذنوبه فقال له عليه الصلاة والسلام ألك والده ؟؟ قال لا .. قال ..ألك خاله ؟؟ قال نعم ..قال فبرها ..فجعل صلى الله عليه وسلم بر الخالة ممحاة للذنوب ..فكيف إذًا ببر الوالدة...

من وسائل القرب إلى الله جل وعلا ..صلاة الليل ..فإن الإنسان إذا كان يوجد لديه باعث إلى أن يقوم من فراشة ويصلي فهو على خيرٍ عظيم ..قال جل وعلا (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(112) وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ (113) وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ (114) وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) هود ) وهذا من نعم الله أن الله جعل للحسنات سلطانًا على السيئات (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)

والمحافظة عليها .. لا يحمل الإنسان همًا أعظم من هم كيف يفد على الله جل وعلا ..فحسن الوفادة على الله يلزم منه الاستمرار على العمل الصالح .والاستمرار على العمل الصالح لا يكون إلا بالله كما قلنا من قبل مالا يكون بالله لا يمكن أن يكون ..أنه ليس أمام الإنسان أن يتضرع ويتوسل إلى ربه في أن يرزقه عمل الحسنات ويكفر عنه السيئات و يعصمه وأن يثبته على الهدى حتى الممات حتى ينجوا .. هذا ما يمكن أن يقال جملةً عن الحسنات والسيئات ..

الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم معالي الشيخ ، أستأذنكم في قطع هذا الحديث نظرًا لانتهاء الوقت وإن كنت أتمنى ان يستمر ..أتقدم بالشكر نيابةً عن كل المشاهدين بجزيل الشكر ..شكر الله لكم يا شيخ صالح ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت