فهرس الكتاب

الصفحة 1663 من 4814

وهذا الشيخ في مرضي هذا زارني في المنزل وطلب بأدب وله عليَّ فضل كبير لكن طلب بأدبٍ أن أزوره في العصر لأنه لا يستطيع أن يترك الحرم في الفترة بين المغرب والعشاء , ,أنا كنت قد حددت الزيارة للناس بين المغرب والعشاء لأني لا أستطيع أن أقابل الناس إلا ساعة من نهار , فجعلتها بين المغرب والعشاء وطبعًا قلت للأخ ياسر الذي ينسق بيننا وبينه قلت له لو قال الشيخ في أي وقت سنقبلها

الأستاذ معمر: له مكانته

الشيخ صالح: له مكانته , فلما قدم استقبلته على الباب فأنا كنت في شيء أريد أن أحققه من قديم أن اقبل رأسه , لم أستطيع أن أقبل رأسه طوال معرفتي به , رغم أنني أكثر من ثلاثين سنة , أقسمت عليه عند الباب طلبتها طلبه وهو رآني بعكازي يعني وضعي رق لي فأطرق برأسه فقبلت رأسه فلما رفعت رأسي اقسم بالله أن يقبل رأسي

وقتها رد الدين عاجلًا , وأنا طبعًا شيخي فوق الستين ما أستطيع أن أقول له في أي شيء لا في غير معصية الله , فقبل الرأس ولم أستفد شيئًا .

ورسالة ثانية كان عليَّ أن أفهم هذه الرسالة من الأول مع صنيعه مع ذلك الشاب , أنا أعرف قصته مع الشاب , ثم أدخلته الدار جزاه الله عني وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء .

المقصود التعامل مع الله شيء عظيم والله يقول { مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ } هذا وعد رباني { وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا} وهذا إطلاق قيدته آية الإسراء { عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ }

المقصود أن هذه مقيدة في سورة الإسراء والمقصود عمومًا أن وقع هذه الآية على العلماء أشد وليس والله العلم والفصاحة والبلاغة رقي لتحقيق أمور شخصية , تسهيل أمور وقد يبتلي العلماء بهذا فلا تستطيع أن تمنع الناس لكن لا يكون هذا رغبتك الأصلية ولا طلبك ولا لأنك طلبت العلم توسع لك الأبواب وتوسد لك المجالس هذا والعياذ بالله قمة الضياع نسأل الله العافية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت