فهرس الكتاب

الصفحة 1665 من 4814

الأولى بمعنى السالفة يعني الموته التي سبقت وسلفت الموته التي في الحياة الدنيا .

البلاغيون يقولون إن هذا الاستثناء تأكيدُ الأمر بما يُضادهُ تأكيد الأمر بما يُضاده

لكن العلماء اختلفوا في معنى إلا..

فقال شيخ المفسرين الطربي إن إلا هنا بمعنى بعد وهذا الذي أرجحه والعلم عند الله فيصبح معنى الآية لا يذوقون فيها الموت بعد الموته الأولى

قال ابن عطية في المحرر الوجيز إن (إِلَّا ) بمعنى سوى لا يذوقون فيها الموت سوى الموته الأولى

الأستاذ معمر: هل يختلف المعنى يا شيخ ؟

الشيخ صالح: لا يختلف لكنه في قوله بعد أقوم سلوكًا

أصحاب الصناعة النحوية كالفراء والزجاج رحمة الله تعالى عليهما جميعًا قالوا إن (إِلَّا) على بابها بمعناها العام لكن الاستثناء هنا منقطع يُصبح المعنى عندهم لا يذوقون فيها الموت لكن الموتة الأولى قد ذاقوها هذا رأي الفراء والزجاج من أئمة النحو .

وقلنا أصحاب التفسير شيخ المفسرين يقول إنها بمعنى بعد وهذا الذي يغلب على الظن عندي رجحانه لكنني لم أقف يعني البحث قليل خاصةً بعد أن مرضت في قضية أن ورود إلا بمعنى بعد في الشعر العربي يعني إن شاء الله أنه موجود لكنني لم أبحث عنه يعني قويًا حتى اجزم باختياره والعلمُ عند الله .

الأستاذ معمر: يُفهم من الآية يا شيخ نفي الموت في الجنة ؟

الشيخ صالح: نعم نفي الموت في الجنة.

الأستاذ معمر: هل وردت أمور أخرى نفيت في الجنة ؟

الشيخ صالح: نحنُ نقول العلمُ عند الله إنّ المنفي في الجنة أحد عشر شيئًا المنفي الذي ليس في الجنة أحد عشر شيئًًا.

الأستاذ معمر: بناءً على نصوص .

الشيخ صالح: بناءً على نصوص متقاربة يعني جملة ــ طبعًا ليس تجرأً لكن بعضها ما في نص صريح ـ لكن مقبول

طبعًا إن كان أحد يكتب معي من طلبة العلم سأسردها الأحد عشر:

الهرم والنوم والموت والخوف والحزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت