أما الزجاج فهو أبو إسحاق إبراهيم السري رحمة الله تعالى عليه هذا الرجل سمي بالزجاج لأنه كان يخرط الزجاج كان نحويًا عاصر ثعلب طبعًا ثعلب إمام كوفي معروف كان يدخل على ثعلب وأخذ عن بعض أئمة الكوفة لكن فيه ميلٌ لمدرسة البصرة التي إمامها سيبويه أمام النحاة بلا جدال بلا منازع فدخل ذات مرة الزجاج على ثعلب طبعًا هذا أحمد ابن يحي لكن أشتهر بثعلب من المعمرين جاوز التسعين رحمة الله تعالى عليه وعنده وجد عنده أبا موسى الحامض فذكر فيما ذكر يونس من أئمة نحو البصرى والمبرد من أئمة نحو البصرا فذموهما قال قد بلغ المغرب وذم كتاب سيبوبه كتاب وأخذا ينتقصانه ينتقصان سيبويه فاغتاظ الزجاج فذهب إلى كتابٍ كان ثعلبُ رحمه الله قد ألفهُ لتوه اسمهُ الفصيح موجود الآن تقريبًا عشرون ورقة فأخذ ينقد كتاب الفصيح انتقامًا من ثعلب لأن ثعلب انتقد كتاب سيبويه طبعًا العصبية دفعته إلى هذا فوجد عشرة أخطاء عشرة اعتراضات ذكرها السيوطي في المزهر وغيرها المنشورة عند صاحب الياقوت ذكرها كذلك في معجم الأدباء المهم أنه اعترض عشر اعتراضات على كتابٍ كلهُ عشرون ورقة حتى قالوا إن ثعلبًا رحمه الله أصبح يتبرأ من الكتاب لا يكاد يرضى أن ينسبه إلى نفسه يعني لا يريد أن يقول لناس أن كتابه الفصيح ألفه ثعلبه من جمله الاعتراضات التي اعترض بها الزجاج على كتابه ..
حصل من هذا مع مر الأيام ظهر ابن خالويه الذي كان نديمًا لسيف الدولة كان له
صرعات مع المتنبي المهم أن ابن خالويه اعترض على من ؟ على الزجاج عصبيةً نفس الحالة لأنه كان يميل إلى رأي الكوفيين ابن خالويه يميل إلى رأي الكوفيين .
والحقُ أن الزجاج نحوي ، أما ابن خالويه في علم اللُغة نعم له باعٌ طويل أما باعهُ في النحو قليل كما حررهُ أئمة أهل الشأن .
هذه بعض أخبار الفراء والزجاج رحمة الله على الجميع .
مجموعة من الاتصالات
الأستاذ معمر: الأخ يوسف يا شيخ يسأل عن الصلاة خارج حدود الحرم ؟