فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 4814

الشيخ صالح: الصلاة في المسجد الحرام في المسجد المعروف نفس المسجد الصلاة خلف السديس الشريم يعني قصدي المسجد الحرام بمئة ألف صلاة هذا محل اتفاق والصلاة داخل حدود حرم مكة يعني في مكة خارج المسجد هذه مختلفُ فيها وجمهور العلماء على أنها بنفس الصلاة في الحرم بمئة ألف صلاة وهو اختيار الشيخ ابن باز رحمة الله تعالى عليه أما مسجد المدينة هذا المسجد المُبارك مسجدُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فالاتفاق على أنّ الصلاة فيه في المسجد ليس في حرم المدينة في المسجد نفسه يعني خلف الشيخ علي الحذيفي عبد الباري الثبيتي عبد المحسن القاسم الفضلاء هؤلاء خلفهم الصلاة في المسجد النبوي بصرف النظر من هو الإمام بألف صلاة .

أما الصلاةُ في المدينة فالمتفق على أنها صلاة مثلها مثل غيرها لا تضاعف

الأستاذ معمر: ولو قريب من المسجد .

الشيخ صالح: ولو قريب ، الصلاة في الساحات هذه نحنُ نُرجح أنها بألف صلاة لأن باحة المسجد ساحتهُ إذا كان لها حدود فهي ملحقة بالمسجد أما باحة المسجد أو ساحتهُ كما قرر بعض العلماء الحنابلة وذكره ابن قدامه في المغني إذا لم يكن لها حدود ليس لها أبواب ليس لها سور بتعبير أوضح فهذه لا تلحق بالمسجد ، أما إذا كان لها سور كما هو حال المسجد النبوي فهذا تلحق بالمسجد والآن نرى المشاريع التي فيه تقام فيه مظلات مشروع الملك عبد الله وفقه الله فهذه من دلائل أن هذه الساحة من تبع المسجد .

الأستاذ معمر: أعود للحديث عن إمام أهل الكوفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت