فهرس الكتاب

الصفحة 1670 من 4814

الشيخ صالح: الكسائي:: إمام أهل الكوفة وهو في القراءات والنحو والكسائي طلب العلم كبيرًا علم النحو فجلس عند الخليفة واحمد شيخ سيبويه فلمّا طلب العلم على يد الخليل أُعجب الكسائيُ بالخليل فسأل الكسائي الخليل من أين لك هذا العلم قال من بوادي الحجاز ونجد وتهامة ماذا صنع ؟ ذهب إلى بوادي الحجاز ونجد وتهامة وأخذ ما عندهم ثم عاد إلى مناطق أُخرى يجمع علم ثم عاد إلى الكوفة طبعًا الكوفة يريدون أن تقوم مدرسة توازي البصرة فالتف حولهُ أهلها وقدر لهُ أن المهدي يستدعيه في قضيه فلمّا استدعاهُ في قضية أُعجب به فلمّا أعجب به تعرف على الرشيد ابن المهدي فلّما تعرف على الرشيد جعله الرشيد كان ذا حضوةٍ كبيرةٍ بعد ذلك عند الرشيد فهو ممن نال النعم وفرح بعلمه ليس مثل سيبويه ، سيبويه تكلمنا عنه مرارًا كيف مات مغبونًا لكن هذا الرجل نال حضوه من أئمة العلم في زمانه محمد ابن الحسن الشيباني أنا الآن سأختبر المشاهدين محمد ابن حسن الشيباني صاحب من ؟ صاحب أبي حنيفه.

( أبي حنيفه ) أخذ عن أبي حنيفة كثيرًا من العلم لما أراد الرشيد أن يذهب إلى فارس أخذ معهُ محمد ابن الحسن و الكسائي كلاهما كان ذا حضوهٍ عنده في لما مرّ على بلده أسمها رنبويه من قرى إيران الآن مات الاثنين محمد ابن الحسن و الكسائي في يوم واحد فلما مات في يوم واحد صلى عليمها الرشيد ودفنهما فقال اليوم دفتُ كذا و...كذا في رنبويه

السؤال: أجاوب أنا في آخر الحلقة أو بعد خمس دقائق أنا أختبر ثقافة الناس .

بماذا عبر ؟ طبعًا هو لم يقل دفنتُ محمد ابن الحسن والكسائي ـ لأن ما صار سؤال لكن عبر عن محمد ابن الحسن وعبر عن رمز لمحمد ابن الحسن ورمز للكسائي بلفظ واحد كلاهما واحد لهذا وواحد لهذا في رنبويه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت