فهرس الكتاب

الصفحة 1671 من 4814

كتب التراجم من مظنة وجود الفوائد كان في المدينة هنا شيخ أسمه محمد عبد القادر رحمة الله تعالى عليه شنقيطي توفي عام 1418 هـ من أكابر العلماء في السنة هذا الرجل يقول رحمة الله تعالى عليه يقول جلست سبع سنين لا أقرأ إلا كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي سبع سنين لا يقرأ ـ طبعًا هو أنهاه في أقل من سبع سنين ــ لكن يعاود ويكتب فوائد فكتب التراجم فيهن خيرٌ كثير لمن يُحسن التأمل والمطالعة والنظر واستنباط الفوائد .

مجموعة من الاتصالات

الأستاذ معمر: شيخ صالح أستأذنك أن نُؤخر الاتصالات قليلًا لأن بقي معي محور مهم جدًا والوقت كأنهُ ضاق الآية في قوله تعالى في سورة الأحقاف (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ) يعني تحديد أولي العزم لعلّه يكون معروف لدى عامة الناس وإن أشرت إليه فلا بأس نتحدث يا شيخ عن الصفات الخلقية لهؤلاء الأنبياء ، أيضًا عاطفة المكان والمشاعر.. حتى فريق العمل الآن يُطالب بحديث ماتع عن المدينة عن المسجد نختم به هذا اللقاء؟؟

الشيخ صالح: نعم أُولي العزم من الرُسُل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ونبيُنا صلى الله عليه وسلم .

أما نوح فلا أعلم وأثرًا صحيحًا في وصفه .

الأستاذ معمر: نعم

الشيخ صالح: خلقيًا ،، وأما إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقد قال عنه عليه الصلاة والسلام"أنا أشبه ولده به"أي أنه كثيرا الشبه به صلى الله عليه وسلم سيأتي هذا.

أما موسى عليه الصلاة والسلام فهو أدم ،أدم بمعنى أسمر والنبي صلى الله عليه وسلم قال عنه"كأنه من أزد شنوة"وأزد شنوه قبيلة من اليمن وأزد شنوه كلمة شنوه يعني الشأن يعني البُغض قال جل وعلا ( {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } الكوثر3)

الأستاذ معمر: إي نعم

الشيخ صالح: لكن معناها هنا المدح يعني قومٌ كانوا يترفعون عن الأدناس يُبغضونهم المهم ان موسى عليه السلام كان طويل جسيم يميل لونهُ إلى السُمرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت