فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 4814

يخاطب بها العاقل وإن المجنون أختل به مناط التكليف أما الصغار فيربون عليها كعهد السلف و أبناء الصحابة ويخاطب بها المقيم وإن المسافر عذره الله وإن صام صح صيامه ويخاطب بها الصحيح لأن المريض عذره الله وإن صام صح صيامه والحائض والنفساء ليسا مخاطب به ولو صامتا لا يصح صيامهما و يلزمهما قضاء هذا الصيام من حيث الجملة قوله صلى الله عليه وسلم ( الصوم جنة ) أي وقاية ولله تعالى يقول (لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ومن أعظم من يجلب التقوى ويسمو بالنفس في عالم الكمال وكمال النفس بقربها من ربها وتقوها لخالقها وباريها هو الصوم الذي أرشد إليه صلى الله عليه وسلم على صيام التطوع أما في صيام الفريضة فلا ضار إلا بعذر وإنما أمر مقرب قول الذهبي رحمه الله كلمه تكتب بماء العينين لا بما النقدين ( وعند المسلمين مقرر أن من افطر يوم من رمضان من غير عذر فهو شر من الزاني ومدمن الخمر ويظنون به الزندقه والانحلال ) فهذه العبارة من الإمام الذهبي رحمه الله تبين ما استقر بأنفس المسلمين من أن الصوم عباده عظيمه لديهم .. أعدها لمن أراد تحريرها .. قال رحمه الله ( وعند المسلمين مقرر أن من افطر يوم من رمضان من غير عذر فهو شر من الزاني ومدمن الخمر ويظنون به الزندقه والانحلال ) نسال الله العافية...

حتى يعرف المرء المؤمن أي خطاب عظيم خاطب الله به لما نادى بنداء كرامه لا نداء علامة ((( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ } )

الأستاذ معمر: مشاهدي الكرام هذا تقرير أعده فريق عمل البرنامج نشاهده سويا.. تابعونا بعد هذا الفاصل .

يا شيخ لعلكم شاهدتم هذا التقرير وكان السؤال يتعلق بالاستعداد لشهر رمضان .. انقل السؤال من التقرير إلى طاوله حوارنا .. كيف يمكن للمسلم أن يستعد لهذا الشهر الفضيل ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت