فهرس الكتاب
الحامل والمرضع بعض الفقهاء يقول ينظر ما السبب في خوفهما هل خوفهما على نفسيهما أم على ولديهما ؟ فقالوا إن خافت على نفسيهما يلزمها القضاء دون الكفارة -الكفارة هنا ليست كفاره الجماع - وإنما إطعام مسكين أي نصف صاع أو مد وان كانت خافت على ولديهما يلزمها الكفارة وان خافت على الولد لا على نفسيهما فيلزمها الكفارة لأنهم اعتبروها أنها صحيحة وبعض الفقهاء كالإمام النخعي والبخاري ترجمتهما لباب ( إلا انه لا كفاره عليهما ولو خافتا على الولد لا الله تبارك وتعالى قال(فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) ولم يشترط الله جل وعلا الكفارة وإنما اشترط الرب تبارك وتعالى القضاء وحده ، هذا ما يتعلق بجمله المفطرات التي تحول بين المرء وبين أداء رمضان صيامًا على الوجه الأكمل ..
وبقي ما ينقص الصوم ويقلل من أجره لكن لا نقول أن فاعله يلزمه القضاء نحن نتكلم عن الصناعة الفقهية لا نتكلم عن القبول عند الرب تبارك وتعالى هذا ما أخفاه الله جل وعلا عن عباده .. يوم تبلى السرائر هذا مثله النبي صلى الله عليه وسلم ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجه أن يدع طعامه وشرابه ) النظر إلى المحرمات الغيبة النميمة كل معصية تخدش في الصيام وتنقص من أجره كذلك الصيام عباده تقوم على الحبس والإنسان إذا قدر على حبس نفسه عن ما حرم الله تعالى تحريم مؤبد كالمحرمات أو تحريم مؤقتا كالصيام عن الطعام والشراب فالإنسان إذا قدر على حبس نفسه فهو تعظيم بذلك الحبس لربه
والصبر كاسمه مر مذاقه *** لكن عاقبته أحلى من العسل
هذا الذي ينجم عن العاقبة والأمر الحسن والطيب ..
مجموعه من الاتصالات
الأستاذ معمر: أبو سعود يسال هل ترك الصلاة إلا في رمضان كفرًا.
الشيخ صالح: ترك الصلاة عند بعض العلماء كفر وإذا صلى في رمضان ننتهز هذه الحالة فيه فنكثر من نصحه وإرشاده ..