فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 4814

فيخصص الإنسان وقت للتلاوة ووقت لفهم تلك الآيات ويقرأ في كتب التفسير ويتدارس القرآن حتى يعمل بتلك الآيات ،، يحسن بالأئمة في دروسهم الوقوف على بعض الآيات وتدارسها وذكرها وتوضيحها للناس ، لا يكون الخطاب العلمي والدعوي ترك ونهي ..كيف يترك كيف يأتي كيف ينتهي وهو أصلًا لم تعلو جذوة الإيمان في قلبه ، ولن تعلو جذوة الإيمان في قلب أحد حتى يكون متدبرًا للقرآن ..الله يقول (فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ق45) ( {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ } الإسراء79) ( {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ } الحشر21) فالقرآن أعظم كتاب أنزله الله على أعظم نبي ، وتدارسه من أعظم ما يقرب من الرب تبارك وتعالى في رمضان أو في غيره

الأستاذ معمر: هذا التدارس يا شيخ قد يستلزم من طالب العلم غير المتمكن أن يطالع كتب العلم أن يطلب العلم فقد يشكل على البعض ...

الشيخ صالح: قضية التلاوة هذا أمر مهم ...قلنا القراءة في كتب التفسير الموثوقة ..فيقرأ فيها حتى يتدبر كلام ربه جل وعلا ..وهذا نوع من تدارس القرآن ...

الأستاذ معمر: يا شيخ في الآية (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) ولم يفهم منها أن شهر رمضان هو للقرآن ، بمعنى يا شيخ أن البعض قد لا يقرأ القرآن إلا في رمضان .

الشيخ صالح: هذا مفهوم خاطئ لكن إن تعذر عليه إلا في رمضان فيقراءة في رمضان ، وإلا فالقرآن يتدارس في جميع السنة.

الأستاذ معمر: أقف وقفات يا شيخ مع بعض السنن كتعجيل الفطور وأيضًا تأخير السحور ..رمضان والعمرة ، البعض قد يحرص على العمرة في رمضان ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت