نعود لقضية الناحية الوظيفية ..أنا أنصح المعلمين وأقول ما عليكم أدوه قدر الإمكان على الوجه الأكمل ولا ريب أن الصيام فيه إضعاف للبدن ولهذا أسقطه الله عن المريض والمسافر ..لكن هذا الإضعاف مأجور الإنسان عليه ..الحبس عن الطعام والشراب إضعاف في القوة ، فقضية المبالغة في الواجبات المدرسية قضية المبالغة في التكاليف قضية ما تصفه بعض المدارس من جبر الطلاب بطرائق لي الذراع وإجراء اختبارات ..هذا أمر غير مستحسن ، لكن ينبه الطلاب على أن رمضان لا يعني ترك العمل ولا ترك العطاء ، لكن ليس بالطريقة التي ترضي بالطلاب جرمًا في التعليم العام دون سن التكليف ، فيساعدون على الطاعة خاصة في المرحلة الابتدائية ، لا يكثر المدرس من التكاليف في الواجبات حتى لا يرهقه حتى يعينه على طاعة الله تبارك وتعالى هذه قضية أساسيه ..
الطلاب الذين في الجامعات بعضهم ذوي غربه في السكن ,,فقد يتعب كثيرًا إيجاد إفطاره أو إعداد سحوره ، فعندما يأتي الأستاذ الجامعي ويكثر من التكاليف في البحوث في رمضان أنا أعتقد أنه أمر غير محمود ، نعم تكون الحصة المحاضرة مدارسه وأخذ وعطاء ..لكن لا يكون فيه تكاليف خارجية مرعاه بأنه شهر عبادة
بمعنى أنني لا أربط الطالب أين كانت المرحلة التعليمية خارج الدوام بأمور حتى لا أشغله عن طاعة الله ، لأنه لا يصح أن نعيش مجتمع متناقض ،، أدخل عند الإمام كمسلم وخطيب الجمعة يقول رمضان شهر القيام ويأتيني بالسنن وأنا مؤمن بصحة كلامه ثم يأتيني المعلم يقول ليس رمضان شهر كسل إذا ذهبت في الليل أكتب درسك وحل واجباتك وأعد أبحاثك ثم يأتيني أخر يقول لي شيء ..هو ليل واحد أنا أصنعه لمن لكم أو لديني ؟؟؟
فينبغي أن يكون الخطاب خطاب عقل لا يكون هناك تكليف قدر الإمكان ...
هذا رؤية شخصيه قد تحمل الصواب وقد تحمل الخطأ..
الأستاذ معمر: العم سعد جزاه الله خير ..داخلنا يا شيخ يقول أنه مصاب بإمراض ...