فهرس الكتاب
موضع الشاهد ..أنه أحيانًا قد يقع في القلب ..فيكون هناك إشارات يراها المرء وهذا يعينه على تجديد التوبة وينفعه لكن الإنسان يكون لبيب عاقل .. بمعنى أن الإنسان يكثر من عمل الخيرات والطاعات لأن الإنسان لا يدري وهذه الإشارات لتعني أن الميت عرف بتحديد يبقى الموت غيب {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } لقمان34 ، وكم من أحد توقع أن يموت قريبًا ولم يمت .. الذي يعنينا من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم فقه قرب الأجل ودنو الرحيل من قول الله تعالى له {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } المائدة3 ، لكن أنبه أحيانًا يتلقى الإنسان خبر مفجع وهو في حالة مرضية يعني يصل الإنسان إلى ذروة النشوة الحياتية الاجتماعية ..يعني يكون في مجلس سعيدًا راضيًا خالي البال ..فيأتيه خبر مفجع ..هذا قد يُحدث ردة فعل عكسية يصيب الإنسان خوف ورهبة فينجم عنها الخوف من الموت ..وكلاما قرأ شيئًا أو سمع آية ظن أنها إشارة بقرب الرحيل وهذا يحدث كثيرًا وقد وقع لناس أعرفهم .. فلما يأتي يستشير ننبهه وندله على طبيب نفسي ..لأنها زي الزكام ..علاج يؤخذ ..حلًا ..
أحيانًا يدخل المسجد يقرأ الإمام قدرًا .. ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) .قال هذا إشعار واضح ..ثم يجلس يعيش شهر شهرين ثلاثة ثم يدخل المسجد ويقرأ الإمام ( {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ } الزمر30 ) فيقع في نفس القضية طبعًا هذا مرض ..غير الإشعار الأول ..الإنسان يكون عاقل لبيب لا يظلم نفسه .
مجموعة من الاتصالات
الأستاذ معمر: الأخ عبد الله ..يسأل عن الدعائم التي تعين على حفظ كتاب الله عز وجل .