فهرس الكتاب

الصفحة 1721 من 4814

الشيخ صالح المغامسي: حفظ القرآن منقبةٌ عظيمة لأنه جاء في وصف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن أناجيلهم في صدورهم ..والله جل وعلا قال {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ } العنكبوت49، قد أدركت بعض الأكابر وقد سئل عن أعظم أسباب حفظ القرآن . فقال .جوابًا ترتعد له الفرائص ..قال لمن سأله قم به في الليل تحفظه في النهار ، فقيام الإنسان بالليل بتلاوة القرآن أعظم معين على حفظه ..تدعمه آية المزمل ..

ثم إن الإنسان يرى في نفسه الأوقات يكون فيها قادرًا على أن يستقبل أكثر ذهنيًا وقلبيًا ..فيتوخى هذا .. الأنفس تختلف في حفظ القرآن ..الانصراف إلية إلى كلام الله لان كثرة الصوارف والاشتغال بالدنيا أكثر من اللازم لابد أن يصرف عن حفظ القرآن ، هذا ما يمكن أن يقال عن حفظ القرآن ..مع سؤال الله جل وعلا أن يمن علينا بحفظ كتابة .

الأستاذ معمر: محمد يسأل عن الجمع بين قولة تعالى (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا..) .الآية البقرة) وآية النازعات ( {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا } النازعات30) ؟

الشيخ صالح المغامسي: المستقر في تفسير هذه الآية عند العلماء أن الله جل وعلا خلق الأرض أولًا في يومين ..ثم أبقى شيئًا من خلقها ..ثم قال ربنا في سورة البقرة (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ) أستوى إلى بحرف الجر إلى ..أي قصد ..فاستوى إلى السماء فسواها في يومين وأكمل خلقها ، ثم إنه جل وعلا أكمل خلق الأرض ..ولهذا قال في النازعات ( {وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا } النازعات30) ولم يقل خلقها وإنما أكمل خلقها جل جلالة ..فهذا الذي عليه أهل العلم من المفسرين وهو المنقول عن حبر الأئمة أبن عباس رضي الله عنه ، وقد سأله معاوية هن هذه المسألة ..ضربتني أمواج القرآن الليلة ..معاوية يقول .. وسأله أسأله منها .. أيهما أسبق خلقًا ..فقال أبن عباس ما نقلناه عنه آنفًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت