فهرس الكتاب

الصفحة 1726 من 4814

التخريج الثاني أنهم قالوا كون الدجال يُرى عند الكعبة هذا قبل خروجه وإنما حرمت عليه مكة والمدينة باعتبار رؤيا الأنبياء حق بعد خروجه وهذا القول مال إليه الحافظ ابن حجر .

القول الثالث احتجوا برواية مالك عن نافع عن ابن عمر ليس فيها ذكر انه يطوف بالكعبة فإذا نظرنا في هذه الأمور الثلاثة أما الأخيرة رواية مالك عن نافع عن ابن عمر انه ليس فيها هذه لا تنفي رواية الصحيحة الأخرى لأنه ثبت في رواية صحيحة وهذا يكفي مثلًا في رواية الزهري عن سالم عن ابن عمر انه يطوف على الكعبة مادام ثبت في الرواية الصحيحة الزيادة هنا مقبولة .

الأمر الثاني الذي ذهب إليه الحافظ ابن حجر محتمل لكن أرجحها هذا والعلم عند الله القول الأول وهو أن رؤيا المنام لا يلزم أن تقع بعينها في الظاهر يعني لها تفسير غير ظاهرها وإن كانت رؤيا الأنبياء ..

الأستاذ معمر: يا شيخ صالح نعود إلى قبسات من القران الكريم نقف مع أيه في سورة النساء (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ) إن أذنت كالمعتاد نقف وقفات لغوية وفقهيه وإيمانيه الوقفة الأولى مع لفظة الأم وان كنت أود أن تكون كل حلقاتنا في الأم ولن نفيها حقها لكن وقفة يسيره وسريعة الفرق بين لفظه أم ولفظه والدة البعض يقول أمي والبعض يقول والدة هل هناك فرق لغوي ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت