فهرس الكتاب
أبو سلمة أخو النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاع لأن كلاهما رضع من ثويبه من لبن أبنها مسروح أي اللبن الذي كانت تدره على ابنها مسروح ..هذه رضاعه
ورضع من حليمة السعدية وأرضعت معه أبا سفيان أبن الحارث فأصبح أبو سفيان ابن الحارث من أخوة النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة من حليمة ..في نفس الوقت حمزة رضي الله عنه أخو للنبي صلى الله عليه وسلم من جهتين كيف ؟! حمزة رضع من ثويبة ورضع من أمراه سعدية جارة لحليمة هذه الجارة ذات يوم رضع النبي صلى الله عليه وسلم منها فأصبح حمزة أخ للنبي صلى الله عليه وسلم بلبن هذه المرأة ولبن ثويبة التي أرضعته مع أبنها مسروح هذا ما يتعلق برضاعته صلى لله عليه وسلم..
الأستاذ معمر: يا شيخ صالح بحدود دقيقة قبل أن انتقل للمحور الأخير بما يتعلق في الآيات لمتتبع لها غلظت حق الرضاعة وبينت أهميته على أن الناس يتساهلون فيه ..
الشيخ صالح المغامسي: هذا منهج الإسلام العظيم بأن هناك حقوق يجب أن تغلظ كون الإنسان يرضع من امرأة هذا يضاعف لها الحق ويكفي بأن الإسلام جاء بأن تقوم به الحرمة ويصبح يستطيع أن يدخل عليها ويصبح محرمة لها صحيح أنها لا ترثه ولا يرثها لكنه هذا من دلائل أن هناك أمور جاء بها الإسلام تعظم الحقوق التي بني عليها كحق الجوار وحق الصداقة حق المعروف الصحبة في السفر هذه كلها حقوق جاء بها الإسلام المؤمن الحق الذي يعرف الين وما جاء به يعرف تلك الذمم وتلك الحقائق ويقوم بها على الوجه الأكمل والنحو الأتم ..
الأستاذ معمر: إذًا نختم يا شيخ بقول لله تعالى (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ النور40 ) نعلق عليها من النواحي الإيمانية وتكون هي بإذن الله ختامنا ..