فهرس الكتاب

الصفحة 1753 من 4814

الشيخ صالح: طبعًا أولى القبسات نقول أنه يجب أن ينظر إلى الهجرة إلى أنه تصرفَ تصرف نبيًا يوحى إليه وهو ليس تصرف مصلح أو قائد سياسي أو تاريخي مجرد من الوحي وشتان ما بين الأمرين الله جل وعلا نسب الملك إلى ذاته ونسب النبوة إلى ذاته وقال (اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء) وقال أن النبوة (اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ) على هذا يفهم أن الفرق بين النبوة والملك أن الملك يعطيه جل وعلا للكافر والمؤمن وللذكر والأنثى أما النبوة لا تعطى إلا للمؤمن الذكر

فما كانت نبيًا قط أنثى * * * ولا عبدًا قبيحا ًفي الفعالِ

(وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِم) هو عليه الصلاة والسلام بالهجرة وأمر أصحابه بالهجرة وأرتحل على أنه نبي يوحى إليه يسير بهدي الله وقد بينا أنه صلى الله عليه وسلم قال عن ناقته (خلوا سبيلها فإنها مأمورة ) نقول إذا كانت ناقته تسير بهديًا من الله فكيف به صلوات الله وسلامه عليه .

الله قسم بين الخلق رزقهمُ * * * وأنت خيرت في الأرزاق والقسمِ

إن قلت في الأمر لا أو قلت فيه نعم * * * فخيرة الله في لا منك أو نعمِِ

صلوات الله وسلامه عليه .

الأستاذ معمر: صلى الله عليه وسلم ..جميل يا شيخ صالح أن النبي صلى الله عليه وسلم انتقل إلى المدينة وأسس فيها دولة جديدة قادة البشرية كاملة نريد أن نفرق يا شيخ بين دار الهجرة ودار المنفى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت