فهرس الكتاب
الشيخ صالح: القبسة الثالثة قضية أن هناك مناقب وهناك مثالب مر معنا في الهجرة ونحن نسردها أن أسماء رضي الله عنها وأرضاها نزعت النطاق وقسمته إلى قسمين قسمٌٌ لسفرة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه وشيئًا أعادته إلى وسطها ...سميت من ذلك الوقت بذات النطاقين ..مرت الأيام ..توالت الأعوام ..أسماء ممن عُمّر ..عُمّرت كثيرًا عاشت فوق التسعين وتزوجت الزبير بن العوام ..عبد الله بن الزبير أبنها أول مولود ولد بعد الهجرة في المدينة وكانت اليهود تزعم أن سيأتي أبناء المهاجرين فيهم كذا وكذا ذكروا صفات تعيبهم فكان أول مولود ولد سليمًًا معافى... فرح المسلمون به رضي الله عنه فرحًا كبيرًا ورد أنه شرب من دم النبي صلى الله عليه وسلم وقال له صلى الله عليه وسلم (ويل للناس منك وويل لك من الناس ) وقع هذا الأمر في حرب الحجاج لأهل مكة لما حارب الحجاج كأمير لبني أمية أهل مكة ،كان عبد الله بن الزبير على مكة ..ذكر حديث ذات النطاقين ..أهل الشام آنذاك ممن حضر مع الحجاج كان أكثرهم جهلة ..فكانوا يعيرون عبد الله بن الزبير بابن ذات النطاقين بأمه ..يظهر أن عبد الله بن الزبير لم يسمع عن هذه الحادثة ..ويظهر أن أسماء من أخلاصها لم يتحدث بها الناس...وهم أيضًا لم يعلموا وهم جهله ..لو كان ليس فيهم جهل ما جاءوا ليحاربوا أهل مكة والمدينة ..قدموا على مكة وأخذوا يعيرون عبد الله بن الزبير بابن ذات النطاقين فذهب إلى أمه وقال إن أهل الشام يعيرونني بابن ذات النطاقين قالت يا بني وذكرت له القصة ...