فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 4814

لأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من مكة والذي استقبله من المدينة منطقة قباء فكأن الذهاب إلى قباء أضحى كالذهاب إلى مكة وإن كان لا يغني عن عمرة الإسلام بعد ذلك مما يستأنس به أنه صلى الله عليه وسلم كان يأتي قباء كل سنة ماشيًا ويصلى فيها ركعتين طبعًا ..كل سبت أختلف العلماء فيه أي كل أسبوع ،هنا فيه فائدة الذهاب من الحرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ساكن بجوار الحرم والذهاب إلى قباء ماشيًا سنة ثابتة من أعظم التوفيق أن يعان الإنسان على إحياء سنه ..طبعًا لآن المعالم تغيرت ..والسيارات ويصعب الذهاب ماشيًا إلى قباء لإيجاد كثير من الطرق والسيارات ،الآن هناك مشروع لإيجاد طريق مشاه من الحرم إلى مسجد قباء بحيث يطرقه المشاة ليحيون سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا المشروع تبنته أمانة المدينة بتوجيه من سمو الأمير ،وحتى يثبت المشروع فقد ظفرت بلقاء مع سمو الأمير يوم الأحد الماضي وسألته وقلت سأقول هذا وأكد وقال أنه صحيح وسمو الأمير وفقه الله يمتاز بصبغه علمية ظاهرة وثرية ولديه شغف بإحياء السنة وإظهار علم السلف الصالح والرعاية العلمية والأدبية للمدينة وقد فرحت كثيرًا بخبر هذا المشروع ونرجو من الله أن يعيننا نحن أهل المدينة على هذا المشروع وغيرها ممن يأتيها غدوًا ورواحًا إلى مسجد قباء لأحياء سنه النبي صلى الله عليه وسلم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت