فهرس الكتاب
فالنبي صلى الله عليه وسلم لما أشتد عليه الأذى قال (( اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس وأنت رب المستضعفين ،ربي إلى من تكلني إلى قريب يتجهمني أم إلى عدوٍ ملكته أمري أن لم يكن علي سخطك فلا أبالي ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة أن ينزل بي غضبك أو ينزل بي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ) والمعنى في الألفاظ الحديث تفويض الأمر إلى الله وهو أعظم ما يرزقه العبد أن يفوض أمره إلى الله كما قال الله على لسان صالح (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ غافر44) فمن فوّض أمره إلى الله كفاه الله هم الدنيا وهم الآخرة ..
الأستاذ معمر: ختامًا أشكركم على طيب متابعتكم ..يتجدد اللقاء بكم في الحلقة القادمة ..وبما أن وصلنا في هذه الحلقة إلى مدينه الرسول ..حديثنا القادم سيكون عن المدينة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم ..إلى ذلكم الحين أقول لكم في حفظ الله ورعايته ...في أمان الله ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم بحمد الله وتوفيقه