فهرس الكتاب

الصفحة 1763 من 4814

الشيخ صالح: بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، كما يحب ربنا ويرضى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شعار ودثار ولواء أهل التقوى ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد ..

فالذي يمكن أن يقال كتوطئة، تهميد لهذا اللقاء المبارك ، الله جل وعلا أنزل كُتبا قبل القرآن:

التوراة والإنجيل و الزبور ، هذا محفوظ أنه أنزل ،جاء في مسند الإمام أحمد من حديث واصلة ابن الصقع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أعطيت مكان التوراة السبع الطوال ، ومكان الإنجيل المئين ، ومكان الزبور المثاني ، وفُضلت بالمفصل".

1.سبع طوال .

2.وسور مئون،ونطقتها قبل قليل مئين لأنها نائب فاعل .

3.و المثاني ، كثيرا .

4.والمفصل .

أ.العمري: سبب التسمية يا شيخ ..

الشيخ صالح: أما الطوال: فلطولها إذا ما قيست بغيرها ، وهذه السبع الطوال تبدأ (من البقرة تنتهي بالأعراف ست والخلاف في السابعة ) هل هي الأنفال والتوبة أو هي يونس ؟؟ بكل قال العلماء ، و المقام هنا مقام مدارسة ليس فتوى قطعية وليس مجلس تحديد، إنما نريد أن يعرف الناس كيف يتناولون دراسة كلام ربهم جل وعلا .

المئين: ما قارب المائة ، زاد أو نقص قليلا .

أ . العمري: من غير تحديد معين ؟

الشيخ صالح: من غير تحديد معينة ، لكن التحديد قد يأتي أحيانا لكن لا نستطيع أن نقول عند هذه تقف وعند هذه تقف ولو قال به البعض ، لكن الأفضل الإجمال كما جاء في الحديث مجملا .

و المثاني: قيل لأنها تُثنى في القرآن كثيرا ، مثل آل حم"من غافر إلى الأحقاف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت