فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 4814

أما المفصل: فقد قيل في سبب تسميته مفصل: لكثرت ما فصل فيه بين السور بـ بسم الله الرحمن الرحيم ، ما يخفى عليكم أستاذ معمر كلمة قصار ضد طوال ، فكما بدأ القرآن بالسبع الطوال انتهى بقصار المفصل .

وهذا الترتيب الموجود الآن الصواب أنه توقيفي ، فإن القرآن كان ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم يقول اكتبوا فيكتبون كتبت الوحي ،ويقول صلى الله عليه وسلم ضعوا الآية في مكان كذا ، ويقول ضعوا السورة في مكان كذا ، والصحابة رضي الله عنهم كان القرآن في صدورهم ولما أُمر زيد بكتابته كتبه ، ومن معه ثم أضحى كما هو ووصل إلينا ما بين دفتي المصحف على هذا الترتيب الوقفي ، من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .

إذا المفصل قيل: يبدأ من سورة محمد .

قيل من الحجرات .

قيل من غير ذلك يعني الحجرات وق محمد بدأ منها المفصل ، أنا قلت: نحن لا نريد أن نقول إن هذا القول هو الصواب وهذا القول هو الخطأ تحيدا إنما المقصود هذه بعض ما يتدارسه المعنيون في علوم القرآن .

أ.العمري: تقسيمات المفصل في القرآن الكريم يقسم إلى .

الشيخ صالح: يقسم إلى قصار وطوال المفصل ، لكن يقولون أكثرهم من الضحى إلى الناس يُعتبر قصار ، لكن كما قلت قبل قليل لا نستطيع أن نقول بالتحديد لأن المسألة مسألة نسبية ، فلو عدت إلى سور قبل الضحى يعني جزء عم كله مفصل لكن إذا بدأت بعد التكوير والانفطار قد يكن يقبل بعض سوره أن تسمى قصار المفصل .

أ.العمري: من يجعل أواسط المفصل يا شيخ من سورة عم إلى سورة الضحى .

الشيخ صالح: معقول ، ممكن لكن كما قلت أنا لا أريد أن نقول جوابا لا يُقال غيره ، لكن في دراسة القرآن كله مقبول وكما يقال لا مشاحة في الاصطلاح .

أ.العمري: اللؤلؤ المنثور و وصرخة الضمير على الموقع يسألون أو يتساءلان يا شيخ عن السبب في جعل قصار المصحف في آخر المصحف ، هل هناك حكمة معينة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت