فهرس الكتاب
أ.العمري: في المعركة .
الشيخ صالح: في المعركة ، فالمسلم يحارب بشرف ، في أرض المعركة ، (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) في ميدان الحرب (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) طبعا أنت مخير تقتله بأي طريقة شئت ، لكن ضرب الرقاب لا يقدر عليه إلا الأكمل شجاعة ، لأنه يعني المواجهة وإلا فيه الطعن بالرماح ، والرشق بالسهام ، (فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ) أكثرتم فيهم القتل ، (فَشُدُّوا الْوَثَاقَ) كناية عن الأسرى ، هنا قال الله أيها المبارك: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء) فذكر الله طريقتين:
? إما المن بأن يُتركوا .
? أو الفداء بأن يُعوضوا .
لكن ليس محصورا بهذين على الصحيح من أقوال العلماء ، وإنما لولي الأمر المسلمين أربعة أحوال:
1.إما أن يمُن ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في أسرى هوازن قبل قليل ، وكما فعل مع ثمامة ابن أثال سيد بني حنيفة .
2.وإما أن يفدي ، كما فعل صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر .
3.وإما أن يقتل ، إذا رأى أن ذلك الأسير حقه أن يقتل لغلبت شره ، كما فعل صلى الله عليه وسلم بني قريظة ومثل ما فعل مع عقبة ابن أبي معيط والنظر ابن الحارث في يوم بدر .
4.أن يسترقْهم ، يعني لا يفديهم لما يكونوا نساء يسترقْهم ، أو يكونوا أطفال يسبيهم يصبحون مملوكين لمن أسرهم ، واضح ،، فإذا معنا أربع خيارات: الاسترقاق .
أ.العمري: الخيار الرابع غير موجود الآن .
الشيخ صالح: الاسترقاق ؟
العمري: في وقت منع الاسترقاق .