فهرس الكتاب

الصفحة 1776 من 4814

أ.العمري: في المعركة .

الشيخ صالح: في المعركة ، فالمسلم يحارب بشرف ، في أرض المعركة ، (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) في ميدان الحرب (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) طبعا أنت مخير تقتله بأي طريقة شئت ، لكن ضرب الرقاب لا يقدر عليه إلا الأكمل شجاعة ، لأنه يعني المواجهة وإلا فيه الطعن بالرماح ، والرشق بالسهام ، (فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ) أكثرتم فيهم القتل ، (فَشُدُّوا الْوَثَاقَ) كناية عن الأسرى ، هنا قال الله أيها المبارك: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء) فذكر الله طريقتين:

? إما المن بأن يُتركوا .

? أو الفداء بأن يُعوضوا .

لكن ليس محصورا بهذين على الصحيح من أقوال العلماء ، وإنما لولي الأمر المسلمين أربعة أحوال:

1.إما أن يمُن ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في أسرى هوازن قبل قليل ، وكما فعل مع ثمامة ابن أثال سيد بني حنيفة .

2.وإما أن يفدي ، كما فعل صلى الله عليه وسلم في أسارى بدر .

3.وإما أن يقتل ، إذا رأى أن ذلك الأسير حقه أن يقتل لغلبت شره ، كما فعل صلى الله عليه وسلم بني قريظة ومثل ما فعل مع عقبة ابن أبي معيط والنظر ابن الحارث في يوم بدر .

4.أن يسترقْهم ، يعني لا يفديهم لما يكونوا نساء يسترقْهم ، أو يكونوا أطفال يسبيهم يصبحون مملوكين لمن أسرهم ، واضح ،، فإذا معنا أربع خيارات: الاسترقاق .

أ.العمري: الخيار الرابع غير موجود الآن .

الشيخ صالح: الاسترقاق ؟

العمري: في وقت منع الاسترقاق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت