فهرس الكتاب

الصفحة 1775 من 4814

ذكره بالملوك بالجاهلين لو أن هذا الرضاع تم لهم لعفو ، فتنازل صلى الله عليه وسلم وعلمه كيف يسكب غيره ، وهذا من أدبه ، فبني عبد المطلب النبي صلى الله عليه وسلم يحكمهم فأمرهم أن يطلقوا ما في أيديهم ،قال:"ثم إذا صليت فقم في الناس فقل إن محمدا أنعم على من أسرهم هو ومن معهم من بني عبد المطلب بالمن"، فإن الناس سيستحيون وينعمون عليكم بالمن ، فوقع كما قال صلوات الله وسلامه عليه ، وهذا كما تعلم الإنسان في حياته علاقته وأخذه وعطاؤه يعني تجعله يتعامل مع أُناس مختلفين ، قدراتهم مشاربهم أموالهم ، فلابد أن يكون هناك من الإطلاع في السيرة وتأملها جيدا ولا نصبح كما عُلمنا خطأ في بعض المراحل الدراسية أن السيرة صارت محصورة في أرقام ، وهذا بيناه في لقاءات سبقت مات هكذا استشهد كذا ، عددهم هكذا ، ويصبح هذا المكان في الناحية الشمالية والناحية الجنوبية... لكن في السيرة خبايا يجب أن يفقهها الإنسان ، ومن العبر ، وهناك علماء عبر التاريخ ربانيون معهم مثل المنقاش يأخذون من السيرة ومن القرآن أمور قلّما يفطن لها أحد ، نحن قد لا نصل إليهم لكن عندما نأتي نرى هؤلاء الأكابر فنقرأ في كتبهم فنأتي بمنقاش آخر ، نأخذ من هذه الكتب كما نجده عند السُهيلي في الروض ألوف ، مليء جدا بمثل هذه العبر.

أ.العمري: شيخ صالح مسألة التعامل مع الأكابر ، التفاؤل بإذن الله في مستقبل الأيام شيء من السبي ولي الأمر الآن عندما يكون بين يديه هؤلاء الأسرى ، لو نبين يا شيخ الطريقة الشرعية في التعامل مع هؤلاء الأسرى .

الشيخ صالح: الله قال أيها الأخ المبارك: (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) طبعا (فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) وين ؟؟ مستحيل في الطرق والشوارع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت