فهرس الكتاب
أ.العمري: (فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) تحتمل في الإبل ؟
الشيخ صالح: موريات تحتمل الإبل ، لكن (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) طبعا السنة قلنا لكن علي أجاب بأنه الصباح من مزدلفة إلى منى ، لكن ترى هذا القول في ظني أضعف ، فعليّ أعلى ، القول أضعف لكن علي أعلى في المسألة منا ، لكن قلت مرجحات قول ابن عباس من حيث قواعد اللغة أقوى لقوله جل ذكره: (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا) .
أ.العمري: شيخنا خلني نعمم حديث نوعا ما كأنك في مسألة الترجيح ركزت كثيرا على مدلولات اللغة في مسألة الترجيح .
الشيخ صالح: لأن القرآن بلسان عربي مبين ، ما الذي العرب تستخدمه ؟ هذا مهم إلا إذا كان هناك نص شرعي ظاهر في الآية عن النبي صلى الله عليه سلم أو أجمع الصحابة عليه ، نطرح أرآءنا ونأخذ رأيهم .
أ.العمري: هل هناك من طرائق أخرى ممكن نستخدمها في الترجيح ؟
الشيخ صالح: *هي القضية اللغوية .
? معرفة الحدث .
? معرفة أقوال الصحابة والجمع طبعًا هناك قضية في قضية أن القرآن يفسر القرآن بالقرآن والقرآن بالسنة ثم التفسير بأقوال الصحابة ثم التفسير بإجماع أقوال الصحابة ، ثم بمشاهير المفسرين من التابعين ، وهناك طرائق متعددة .
أ.العمري: شيخنا أنت معجب بالمتنبي ؟
الشيخ صالح: والله أنا ضدهُ ، لكن شعره أحيانا لكن كشخصية لا والله .
أ.العمري: إذن نقف مع البيت الذي ذكرته .
الشيخ صالح: المتنبي لسانه بالعامية بين قوسين"متبرئ منه"وهو يقول هذه الأبيات قالها في رجل اسمه أبو فاتك قال يرثيه:
الحزن يقلق والتجمل يردع ** والجمع بينهما عطي طيع
أيموت مثل أبي شجاعة فاتكٍ ** ويعيش ( ويذكر كلمات بذيئة لا أقولها ) إلى أن قال:
تصفوا الحياة لجاهل أو غافل ** عما مضى فيها وما يتوقع
ولمن يغالط في الحقائق نفسه ** فيسومها طلب المحال فتطمعُ
منها البيت:
والخيل تصهل والفوارس والقنى ** وبنات أعوج كل شيء يجمع