فهرس الكتاب

الصفحة 1805 من 4814

عيد بأي حال عدت يا عيد ***بما مضى أم لأمر فيك تجديد

أما الأحبة فالبيداء دونهم *** فليت دونك بيد دونها بيد

والبيداء الآن طريق جدة مكة القديم , الآن أبار علي مسماه أبار علي ، أهل المدينة الآن التي فيها مسجد الميقات كان المسجد يسمى مسجد الشجرة , إذا خرجنا منها وجعلنا مسجد الميقات على يسارنا وتوجهنا هناك فيه أشارة

إذا توجهنا إلى طريق جدة مكة القديم يأتي كلية المعلمين على اليمين ثم تأتي بعد ذلك طريق يؤدي إلى طريق الهجرة يسار

إذا مضيت يعني لم تذهب لا يمينًا ولا شمالًا مضيت على وجهتك إلى طريق جدة مكة القديم بعدها بقليل تأتيك البيداء هذه التي قصدت ثم يأتي بعد ذات الجيش منطقة أسمها ذات الجيش وهي المنطقة التي فقدت فيها عائشة رضي الله تعالى عنها قلادتها في القصة المشهورة في حديث الأفك هذا مبدئيًا ما وقع في أول أيام خروجه صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة

الأستاذ معمر: شيخ صالح لا زلنا في البداية أنت أتبعت أسلوب جميل جدًا وهو أنه سترد أسماء أماكن كثيرة ذكرها أهل العلم بمسميات تختلف عن المسميات الآن , فأنا أطلب منك باسم المشاهدين الآن أن نحاول أن نذكر المصطلحات المعاصرة لتتضح الصورة .

الشيخ صالح: أبشر ...

الأستاذ معمر: مهم جدًا يا شيخ في الرحلة مسألة الصحبة النبي صلى الله عليه وسلم أصطحب بعض زوجاته نحدد من كان معه أيضًا نداءه للناس عندما قال: من أراد ان يحج هذا العام .., ومن سار معه في هذه الحجة

الشيخ صالح: نعم ,, لا شك أن الحج معه صلى الله عليه وسلم فوزًا عظيم ولهذا قال: لمن لم تحج معه بعد أن عاد قال لها: (ما منعك أن تحجي معنا ) ـ امرأة من الأنصار - قال: ذكرت له عذرها وأن لم يكن لديهم إلا شارف واح يعني جمل واحد فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا كان رمضان فاعتمري فأن عمرة في رمضان تعدل حجة معي ) كما في رواية مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت