فهرس الكتاب
هذا يبين فضل وشرف وهذا أمر لا يختلف عليه اثنان الحج معه صلى الله عليه وسلم
أما زوجاته فأننا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أحدى عشر امرأة , اثنتان منهن رضوان الله تعالى عليهن أجميع متنا في حياته"خديجة وزينب بنت خزيمة"
وزينب تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم - خديجة معروف خبرها - وزينب بنت خزيمة تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ومكثت معه بضعة أشهر ثم ماتت في قرابة السنة الثالثة فبقي معه صلى الله عليه وسلم تسع زوجات هن اللواتي توفي عنهن - أي مات عن تسع - هؤلاء التسع رضوان الله تعالى عليهن أمهات المؤمنين كلهن كنا معه في حجته التسع جميع أمهات المؤمنين كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجته عليه الصلاة والسلام ومعه بعض آل بيته كأسامة باعتباره مولاه والفضل بن عباس سيأتي الحديث عنهم , كانت معه أبنته فاطمة , وعلي كان في اليمن ثم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في الحج وأهل وقال أنه أهل بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم
الأستاذ معمر: جميل , قبل أن نخرج من هذا المحور أنت أشرت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فضل العمرة في رمضان , المتأمل في سيرته صلى الله عليه وسلم يجد أنه أعتمر في ذي القعدة , الناس الآن يتسألون يا شيخ هل الأفضل أن يعتمر الشخص في رمضان أو يكون في شهر ذي القعدة ؟!
الشيخ صالح: العمرة في رمضان تعدل حجة ' لكن أحب إلى , يعني نقول تتأكد أكثر إذا كان الإنسان ما حج في عامه , أما النبي صلى الله عليه وسلم لم يتوخى ذو القعدة لأنه ذو القعدة , وإنما وافق أنه صلى الله عليه وسلم غزوة حنين كانت في ذي القعدة فأعتمر فيها , ,انه صلى الله عليه وسلم حجته خرج من المدينة في ذي القعدة فاعتمر فيها , لكنه لم يقصد أن يتوخى شهر ذي القعدة للعمرة فيه
الأستاذ معمر: يعني العمرة في ذي القعدة ليس فضيلة ؟