فهرس الكتاب
الشيخ صالح: ليس لها فضيلة لكنها توافق عمرة الرسول صلى الله عليه وسلم , أما في رمضان فمنصوص عليها"إذا كان رمضان فاعتمري"لأن الذي قال للمرأة"إذا كان رمضان فاعتمري"هو الذي أعتمر في ذي القعدة .
الأستاذ معمر: أي نعم
الشيخ صالح: صلى الله عليه وسلم فلو كان لذي القعدة فضل على العمرة في رمضان لبينه عليه الصلاة والسلام .
الأستاذ معمر: جميل , قبل أن نخرج يا شيخ من ذو الحليفة تعلم أنها حدثت بعض الأحداث , رتبت بعض الأحكام الفقهية إذا أمكن نوجدها للمشاهدين.
الشيخ صالح: من أشهرها أسماء بنت عميس أسماء بنت عميس كانت تحت جعفر بن أبي طالب فمات عنها في مؤتة , فتزوجها الصديق رضي الله عنه وأرضاه بعد جعفر فحملت منه فنفست في ذي الحليفة في أبار علي , فلما نفست في ذي الحليفة , أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم تساءلت فأمرها أن تبقي على أحرامها ,أن تغتسل , فمعنى ذلك أنه يمكن للحائض ويمكن للنفساء أن تهل بالإحرام , أي أن تدخل في النسك لكنها تمنع من الطواف في البيت حتى تطهر
وأنجبت محمدًا بن أبي بكر الذي بعد ذلك مات الصديق رضي الله عنه وأرضاه عن أسماء وتزوجها علي رضي الله عنه وأرضاه فأصبح محمد بن أبي بكر ربيبًا لمن ..؟؟!! لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه , ففهمنا من هذا أن الحائض والنفساء لها أن تحرم بحج أو بعمرة لكنها لا تمكن من الطواف في البيت تمنع من الطواف بالبيت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة , ثم , وتغتسل وقت إحرامها , كذلك جاءته ضباعة بنت الزبير ابنة عمه لأن الزبير ابن عبد المطلب ـ ليس الزبير بن العوام ـ الزبير بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وسلم