فهرس الكتاب

الصفحة 1819 من 4814

وما شرع الله العبادات كلها الأركان منها أو الواجبات أو غيرها إلا ليُعظم جل وعلا و يوحد ، ولا يوجد شيء حرص الدين على أن يكون قائمًا في كل أمر مثل توحيده جل وعلا ، لأن هذه هي الغاية الكبرى من خلق الثقلين (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ(56) مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) الذاريات) والآيات والأحاديث التي ذكرها الشيخ نواف وفقه الله عظيمة المعنى لا تحتاج إلى تعليق من مثلي .

أما قوله في الأمر الثاني قرن معه الإخلاص ، وهذا حقَّ وقد قلنا مرارًا أنهُ ما ارتفعَ شيءٌ إلى السماء أعظم من الإخلاص .

والله غني عن خلقه أجمعين من أخلص منهم ومن لم يخلص ، ثُمَّ ذكر وفقه الله قضية الفتن ولا ريب أن الفتن كثيرةً جدًا وفتنة النساء من أعظم الفتن ، ولقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنها من أعظم فتن بني إسرائيل وحذَّرنا منها ، فعلى المسلمات أن يتقينَ الله في حجهنَّ وعمرتهنَّ وسائر أحوالهن ، كما على الرجال أن يتقوا الله جل وعلا في النظر ( {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} النور30)

الأستاذ معمر: يا شيخنا الفاضل وصلنا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وصل إلى مكة ، أشرت خلال الإجابات استلامه للحجر ، إذا أذنت لي أن نبين طريقة طوافه الطريقة الصحيحة التي يمكن أن يقتدي بها الحجَّاج.. فيما يتعلق بهذه العبادة بمراحل الطواف المُختلفة.

الشيخ صالح: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة ـ إلى المسجد من أعلى ـ من ثنية الحجون عند المقبرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت