فهرس الكتاب
مقبرة المعلاة ) من أعلى ، والثنية في اللغة: طريق بين جبلين، فدخل صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة وخرج من أسفلها ، وقد قال بعض أهل العلم رحمة الله تعالى عليهم قالوا .. أنه حينما أراد أن يدخل البيت ناسب أن يدخله من علو ليُظهر التعظيم فلمّا خرج .. خرج من أسفله كأنه ( قضية إشعار بحزنه على فراقه ) وهذا قال به بعض الفضلاء ، ولكن لا يلزم أن يكون هو المقصود ، وقال بعض الفقهاء إن هذا كان أيسر لطريقه ، وقيل لتعم بركته صلى الله عليه وسلم الطريقين ، وقيل غير هذا .. لكن هذه أشهر الأقوال في المسألة .
دخله صلى الله عليه وسلم ( المسجد ) من باب ( بني شيبة ) وهذا أقرب الأبواب فيما يغلب على الظن إلى الحجر ، وكان يُسمى آن ذاك باب ( بني عبد مناف ) .
دخله صلى الله عليه وسلم .. لم يُنقل فيما نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال دعاءً عندما رأى الكعبة ، لكن قال سعيد ابن المسيب رحمه الله قال سمعت من عُمر قول لم يبقى أحدٌ سمعه غيري .. وهو أنه قال حينما رأى البيت ( اللهم أنت السلام ومنك السلام فحيينا ربنا بسلام ) ذهب سعيد إلى أنه سمعه من عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعمر ممن يُقتدى به رضوان الله تعالى عليه ، لكن لا يُحفظ أن شيًء مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في هذا .
بدأ صلى الله عليه وسلم بالحجر فاستلمه ، من أخطائنا الآن أننا نأتي للحجر بزاوية يعني يأتي الإنسان قبل الحجر بقليل ثم إذا حاذا الحجر أشر .. النبي صلى الله عليه وسلم أتى للحجر مُقابلةً ، فيأتي للحجر حتى يُصبح وجه مقابل للحجر مُباشرةً ، هذا إذا قرُبَ منهُ واستطاع أن يستلمه .
أنت تلاحظ في الصور..
أن الإطار الفضي الموجود .. ليس هو الحجر .. إنما إطار فضي .
والذي بداخل الحجر يوجد ثمان قطع بالداخل .. وهذي الثماني قطع أشبه بالتمرات ، بعضهنَّ كبار وبعضهنَّ صغار .. هذي هي الحجر .