الشيخ صالح: ما وري الشيطان أصغر منهُ ولا أدحر في يوم عرفة
الأستاذ معمر: نعم
الشيخ صالح: تتنزل فيه الرحمات يعفو الله جل وعلا عن السيئات يقبل الله جل وعلا التوبة يومٌ وأي يوم يعني لا يستطيع الإنسان والله يجزي الكلمات فيه يعني يجزل الكلام فيه في دقائق لكن وقت البرنامج يحكمُني لكن أقول لكل مؤمن أو مؤمنه منّ الله عليه بالوقوف في هذا المشعر العظيم أن يتضرع إلى ربه جل وعلا أعظم التضرُع وأعظم ما يُمكن أن يتضرع به أن تسأل الله أن يُحسن وفادتك عليه .
الأستاذ معمر: الله أكبر
الشيخ صالح: أن تسأل الله أن يُحسن وفادتك عليه فلا يوجد شيء يهم المؤمن أعظم من القدوم على الله والوفادة على الله ، فالإنسان إذا قُدر لهُ أن يقف في ذلك الموقف يسأل الله بإلحاح أن يُحسن وفادتهُ على ربهِ أن يُحسن خاتمته أن يسأل أن يكون منقلبهُ مُنقلب خير ويسأل الله من خيري الدُنيا والآخرة وقد قال صلى الله عليه وسلم"خير الدُعاء دُعاء يوم عرفه وخير ما قُلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له لهُ المُلك ولهُ الحمد وهو على كُل شيءٍ قدير"والنبي صلى اله عليه وسلم وقف في عرفه مفطرًا غير صائم بعد أن صلى الظُهر والعصر بأذانٍ واحد واقامتين وخطب الناس ثم بقي يدعو صلى الله عليه وسلم راكبًا فالدُعاء في الباصات في السيارات سُنة ثم أنهُ صلى الله عليه وسلم ـ لم يتعلق بعرفة هنا شيء قريب إذا أتينا المشعر ـ
الأستاذ معمر: طيب
الشيخ صالح: ثم أنه صلى الله عليه وسلم بقي يدعو حتى غاب قُرص الشمس تمامًا بعد ذاك توجه صلى الله عليه وسلم إلى مُزدلفة
الأستاذ معمر: بعد غروب الشمس
الشيخ صالح: بعد غروب الشمس
الأستاذ معمر: هنا ترد إشكاليه يا شيخ بعد إذنك البعض يعني يفيض من عرفات قبل غروب الشمس والبعض يسأل يقول لو فاتت ليلة العيد ولم أقف في عرفة ؟