الشيخ صالح: نعم قال صلى الله عليه وسلم"الحجُ عرفه"من لم يُدرك عرفة فاتهُ الحج تُدرك عرفه إلى قُبيل فجر يوم العيد
الأستاذ معمر: أي نعم
الشيخ صالح: مثلًا لو أن صلاة الفجر في مزدلفة بالتوقيت المحلي لمزدلفة خمسة وثلاثين دقيقة فجرًا
الأستاذ معمر: كمثال
الشيخ صالح: كمثال خمسة وثلاثين دقيقة فجرًا
الأستاذ معمر: نعم
الشيخ صالح: لو أن إنسانًا وقف بعرفة الساعة الخامسة وتسعة وعشرين دقيقة
الأستاذ معمر: أدرك الحج
الشيخ صالح: ولم يحن أذان الفجر في عرفة ما أذن الفجر طبعًا أهل مزدلفة ميقاتهم واحد
الأستاذ معمر: صحيح
الشيخ صالح: لو أدرك لو دقيقة واحدة ناويًا الحج وأراد بالوقوف أنهُ رُكن أدرك الحج ، فإذا أذن الحج ولم يُدرك الوقوف بعرفة فليس لهُ حج فات حجه يتحلل بعمرة.
الأستاذ معمر: لو خرج قبل الغروب ؟
الشيخ صالح: لو خرج قبل الغروب قال مالكٌ رحمهُ الله {لا حج لهُ } لكن قال ابن عبد البر رحمة الله تعالى عليه الإمام المالكي المعروف قال {ولا أعلم أحدًا وافق أبا عبد الله في هذا} لكن الصواب أن جمهور العلماء على أن البقاء إلى الغروب واجب.
الأستاذ معمر: نعم
الشيخ صالح: وقال بعضهم بأنهُ لو خرج قبل غروب الشمس لا شيء عليه لحديث عروة ابن المضرس والحديث حُجة في الباب هذه أقوال العلماء:
الجمهور على أنهُ يلزمهُ البقاء إلى غروب الشمس فإن خرج من عرفه قبل غروب الشمس إلى مزدلفة حجهُ صحيح ويلزمهُ دم عند جمهور العلماء وقال بعض أهل التحقيق لا شيء عليه لحديث عروة ابن المضرس ، وقال مالك حجة لهُ لكن قول مالك هذا من الأقوال التي تركها أهل العلم في هذه المسألة.
الأستاذ معمر: نعم شيخنا باقي ثلاث دقائق انتقالهُ صلى الله عليه وسلم بعد ذاك إلى مزدلفة ؟
الشيخ صالح: ثم أتى صلى الله عليه وسلم مزدلفة فصلى المغرب والعشاء بأذانٍ واحد وإقامتين جمع تقديم وهذه إذا أذنا لي أستاذنا الشيخ الأستاذ وليد