معمر العمري: من أخر كلمة قلتها يا شيخ , اهتمام العلماء بهذا التفسير وظهور سواء أن كان للتعصب أو لغيره , يعني أوجد لنا تراثًا كبيرًا في هذا المجال , الكتب كثيرة لعل قبل أن ندخل في محاور الموضوع نعرض لبعض الكتب يا شيخ التي انتشرت بين طلبة العلم ابدأ يا شيخ بكتاب"أحكام القرآن"للجصاص , إذا من فكرة حول هذا الكتاب .
الشيخ صالح المغامسي: نعم"أحكام القرآن"للجصاص من اوائلها , الجصاصُ من القرن الرابع وأسمه أحمد بن أبي بكر الرازي وهو من فقهاء المذهب الحنفي , وكتابه"من أحكام القرآن"أستنبط أو أخذ آيات الأحكام فأفردها في مؤلفها لوحدها , وسمي بالجصاص لأنه ,, لقب لأنه كان يعمل بالجص ـ يعني من هذا الباب ـ الشاهد من ذلك أن الكتاب أشبه بالمرجع في المذهب الحنفي , وصاحبه غفر الله لنا وله ورحمنا وإياه فيه شيء من التعصب غير المقبول , ويريد أن يثبت أحيانًا بعض أقوال المذهب بليّ أعناق النصوص من وجهة نظره هو , هذا ما يمكن أن يقدح فيه في الكتاب , وإلا الكتاب جهد مشكور وعمل مؤصل في مجمله , ونحن لسنا بصدد الحكم على الكُتب , لكن من باب النظرة العامة , هذا كتابًا يعد الآن مرجع في الفقه الحنفي , و قلنا صاحبه حنفي المذهب يعاب على صاحبه بعض الشيء أنه كان فيه نوع من التعصب للمذهب .
معمر العمري: هل يعد يا شيخ أول من جمع هذا العلم ؟
الشيخ صالح المغامسي: لا نستطيع أن نجزم به إلى هذا الحد , لكن هناك مؤلفات أخرى ظهرت للبيهقي في المذهب الشافعي , و الكيا الهراس كذلك .
معمر العمري: دور الإمام الشافعي يا شيخ في كتاباته قبل , سواء كانت مبثوثة في كتبه , هل يهتم بمثل هذه ,,,!!
الشيخ صالح المغامسي: لكن ما يسمى إفراد في التفسير , يعني كتاب الرسالة لا يسمى إفراد في كتب التفسير , لأن هذه آيات أحكام , استؤخذت من القرآن ثم عُلق عليها .
معمر العمري: لكن لا نستطيع أن نجزم أن فلان أول من ألف .