فهرس الكتاب
الشيخ صالح المغامسي: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا) ثم قال الله: (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ) الآن الرجل طلق وينتظر العدة تنتهي ، فإذا شارفت العدة على الانتهاء فالله يقول: ( فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ) ليس المعنى انتهاء الأجل، ما ينفع بعد ذلك عودة، إذا شارفت قاربت ، (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ) فانظر أدب القرآن ، (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ) الأحرار الشرفاء ، الشيم أهل النخوة من الرجال يعرفون كيف يتعاملون مع النساء ، المرأة ضعيفة مهما مهما مهما بلغت ، ضعيفة"أحرج حق الضعيفين"النبي يقول .
أ.معمر العمري: في الغالب .
الشيخ صالح المغامسي: في الغالب ، ضعيفة حتى في قوتها ، هم أقوياء في لفة لكن حتى في لفتها في مكرها و دهائها ضعيفة ، الرجل الحر واضح بين ، هذا أدب القرآن وتعليمه للناس (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ)
? إما أن تبقيها وتعطيها حقها من الإكرام والإجلال مما أمر الشرع به .
? وإما أن تفارقها بمعروف بمعنى أنك تطلقها طلاقا ظاهرا ،لا تعلقها في نفس الوقت تمتعها على القول بالمتعة ، يعني تعطيها مبلغ من المال ، وتنصرف إلى أهلها راشدة ذات كرامة .
إذا سئلت عنها أو سئلت عنك كل واحد منكما يقول: لم يكتب الله التوفيق ، بدون إبداء ولا تكلم ، أمور أسرار (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ) والحُر مع الرجال أو مع النساء إذا صار انصراف بينه وبين غيره لا يذكر إلا المحاسن:
إن الكريم إذا تغير وده ** ستر القبيح واظهر الإحسان
وإلا كلنا فينا أخطاء .
فالله يقول: (فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ) أشهدوا ذوي عدل على ماذا ؟