فهرس الكتاب
أ. معمر العمري: أيضا شيخ فيما يتعلق بالفقهاء أحيانا يذكرون ما يسمى خنزير البحر ، المقصود به وما حكم الشرع .
الشيخ صالح: خنزير البحر حيوان يشبه خنزير البر ، التسمية آتية للمشابه في الهيئة في الصورة ، غالبا ، الأصل في البحر أن دوابه حلال ، (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَة) لكن المشكلة أن اسمه خنزير ، وقد قال ابن القاسم في المدونة ما نصه قال:"لم يكن مالك يجيبنا عن خنزير البحر بشيء ويقول:أنتم تقولون خنزير".
يقول ابن القاسم في المدونة:"لم يكن مالك يجيبنا عن خنزير البحر بشيء ويقول: أنتم تقولون خنزير"، ثم قال ابن القاسم نفسه قال:"أما أنا فأتقيه لكن من رأيته يأكله فلا أمنعه". يعني لا أجازف وأقول أنه حرام .
أ.معمر العمري: شيخنا الفاضل يعني لو نقرب خنزير البحر في بعض الحيوانات المعروفة علميا .
الشيخ صالح: الظاهر أنهم يعرفونه الذين في البحر يعرفون خنزير البحر ، أما أنا لست من البحر في شيء لا آكل السمك لا آكله إلا نادرا ، ولا أركب البحر أبدا .
أ.معمر العمري: طيب يا شيخ نتكلم قليلا عن كتاب المدونة ، إطلالة تاريخية على هذا الكتاب .
الشيخ صالح: يعني مالك رحمه الله ألف الموطأ ، ولا يوجد كتاب على الأرض اليوم في الفقه والحديث أقدم من المؤطأ ، فأقدم كتاب مأثور يقرأه الناس اليوم في الفقه والحديث هو الموطأ .
أ.معمر العمري: نعم .