فهرس الكتاب
قال له:"أوصيك بتقوى الله العظيم ، والقرآن، و مناصحة هذه الأمة".وهي تستحق حلقة كاملة لذلك أنا سأتوقف ما أشرحها ، نعود للكلام ، خرج أسد ابن الفرات ، لما خرج الأسد ابن الفرات رحمة الله تعالى عليه ، دون ما أخذه عن مالك ، كتبه ، وجمع معها مسائل محمد ابن الحسن ، ثم أراد ـ لأنه لم يلازم مالك كثيرا ـ أراد أن يجمع التفريعات التي عند محمد ابن الحسن التي أخذها عن محمد ابن الحسن بناءا على وصية مالك ، أراد أن ينظر أين مالك فيها ،يعني ما يسمى الآن بالفقه المقارن ، لكن مالك مات فلما مات مالك اضطُر أسد ابن الفرات أن يلجأ إلى بعض طلاب مالك حتى يعرض عليه علم محمد ابن الحسن ليقارنه بأقوال مالك من هذه المسائل ، فعمد إلى اثنين لم يرويها أشهب وآخر ، فرجع إلى عبد الرحمن ابن القاسم لازم مالك عشرين سنة ، فعرض عليه أسد ابن الفرات عرض على عبد الرحمن ابن القاسم مدونة ما أخذه عن محمد ابن الحسن ، يريد أن يرى رأي مالك في المسائل المشابة لها ، فكانت إجابة عبد الرحمن ابن القاسم وأنا أطلت على السائل ، أربعة:
1.أحيانا يجيب بقول مالك في المسألة مما تيقن من الرواية عن مالك .
2.وأحيانا يجيب بما غلت على ظنه أن مالك قاله فتراهُ يقول أخال ، أحسب أظن .
3.أحيانا يجيب بما لم يقل فيه مالك ولا يقينا ولا رجحانا ، لكنه قال بمثله ، فيحاكيه .
4.يجيب برأيه هو ، قياسا على أصول مالك .