فهرس الكتاب
وأعطاها من ؟ أسد ابن الفرات كتبها ، جاء سحنون رحمه الله ، فأخذ هذه المدونة عن أسد ابن الفرات ، ثم بدى له أن يستوثق من المدونة ، فرجع إلى عبد الرحمن ابن القاسم ، يعرضها عليه ، فلما عرضها عليه غير من طريقته ، فما فيه أخال وأحسب وأظن حذفها ، وأبقى المرويات الثابتة عن مالك مع رأيه هو المخرج على أصول مذهب الإمام مالك ، فتغيرت المدونة الآن ، المدونة التي بيد أسد ابن الفرات ، والمدونة التي في يد سحنون ، وكتب عبد الرحمن ابن القاسم إلى الأسد ابن الفرات أن انظر كتابك مع كتاب سحنون فغيره يعني اجعله موافقا له ، كأن بعض الطلاب أثاروا أسد ابن الفرات قالوا: لا تغير . فانصرف الناس عن مدونة أسد إلى مدونة سحنون الموثقة عن طريق عبد الرحمن القاسم ، التي أخذ جلها عن مالك ، هذه مجمل ما يمكن أن يقال عن ما نسمع به المدونة ، وهي رواية معتبرة قوية في المذهب .
أ.معمر العمري: التي بين أيدينا الآن .
الشيخ صالح المغامسي: هي نفسها رواية سحنون عن عبد الرحمن ابن القاسم عن مالك رحمه الله .
أ.معمر العمري: الأولى لم تنشر ؟
الشيخ صالح المغامسي: لم تنشر ، موجودة الظاهر لكن لم أرها .
أ.معمر العمري: ننتقل عن هذه الآية إلى قوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا) إلى آخر الآية ، قبل أن نقف مع كل صنف نبين يا شيخ الأموال الزكوية التي تجب فيها الزكاة .
الشيخ صالح المغامسي: المال الزكوية ذكرناها قبل في لقاءات عديدة ، 1.النقدان الذهب والفضة ،2. والركاز ، 3.وبهيمة الأنعام ، 4.وعروض التجارة ، 5. والحبوب المدخرة ، الثمار المدخرة ، هذه الخمس هي الأموال الزكوية التي..
أ.معمر العمري:الحصر في الآية: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ) تفيد الحصر .